حلقة عمل حول تعزيز واستدامة التجمعات الاقتصادية المتكاملة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
العُمانية: استعرضت وزارة الاقتصاد ممثلة بالبرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي "تنويع" اليوم خلال حلقة عمل حول "تعزيز واستدامة التجمعات الاقتصادية المتكاملة" فرص التكامل الاقتصادي وبحث سبل تعظيم القيمة المحلية المضافة داخل التجمعات، وتطوير مبادرات مشتركة لدعم استدامة التجمعات الاقتصادية ضمن تحقيق المستهدفات الاستراتيجية.
وقال المهندس المعتصم بن علي اليعقوبي المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي: إن حلقة العمل تهدف إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الشريكة، وإبراز أدوارها المحورية في دعم تنفيذ التجمعات الاقتصادية، إضافة إلى وضع إطار عمل مشترك يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية ورفع كفاءة منظومة العمل.
وأضاف أن حلقة العمل جاءت لتحقيق عدد من التوصيات، أبرزها إعداد إطار عمل موحد للتكامل بين الجهات، ووضع آلية متابعة مشتركة، واعتماد خارطة أدوار تفصيلية، وتطوير مبادرات عملية تعزز من جاهزية التجمعات الاقتصادية وتحفّز الاستثمار فيها.
وتأتي هذه الحلقة - التي نظمتها وزارة الاقتصاد بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة - في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تعزيز قدرة التجمعات الاقتصادية المتكاملة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، إضافة إلى دعم جهود برنامج تنويع في ترسيخ التكامل بين الجهات الشريكة وتوحيد الجهود بما يضمن تنفيذًا أكثر كفاءة وفاعلية للتجمعات الاقتصادية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: التجمعات الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.