وزير الخارجية السوري: لن نقبل المساس بسيادتنا ونعمل لرفع العقوبات عن بلادنا
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
سوريا – أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، امس الثلاثاء، أن دمشق لن تقبل المساس بسيادتها، لافتا إلى أن الوقت قد حان لرفع العقوبات عن بلاده وفتح فرص استثمارية جديدة فيها.
وقال الشيباني في كلمة خلال افتتاح اليوم الثاني والأخير لمؤتمر الحوار الوطني السوري بقصر الشعب بدمشق: “سوريا واجهت خلال السنوات الماضية ظروفا استثنائية لم تقتصر على حرب ممنهجة افتعلها النظام المخلوع”.
وأضاف الوزير: “رغم التحديات وبعد التحرير لم نستسلم للضغوط وعملنا على الانفتاح والدبلوماسية الفاعلة”.
وتابع قائلا: “شهدت المرحلة الماضية حضور سوريا مؤتمرات دولية مهمة، وهذا ما يشكل خطوة مهمة في مسار استعادة دورها على الساحة السياسية الدولية”.
وصرح بأن سوريا واجهت أعتى التحديات وهي قادرة على بناء علاقاتها بما يحقق مصالح شعبها ويعيد دورها الريادي بالمنطقة.
وشدد وزير الخارجية على أن سوريا لن تقبل بأي مساس بسيادتها وهويتها.
وأشار في كلمته إلى أن دمشق ستحرص على بناء علاقات مع الأطراف التي وقفت إلى جانبها مع الانفتاح وعلى من يحترم إرادة الشعب.
وذكر الشيباني أن سوريا نجحت من خلال الدبلوماسية الفاعلة في تعليق بعض العقوبات وتخفيف آثار بعضها الآخر، موضحا أنهم يعملون على رفع العقوبات عن البلاد وفتح فرص استثمارية جديدة.
وانطلقت الثلاثاء فعاليات اليوم الثاني والأخير لمؤتمر الحوار الوطني بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع.
المصدر: RT + وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا.
وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير مصر لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغانى جون دراماني ماهاما بحضور رؤساء عدد من الدول الأفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنباً إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الأفريقية.
واستعرض الوفد المصرى التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
وأجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في أفريقيا، حيث استعرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الأفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.