رئيس لجنة الجمارك: تطوير مسارات النقل البحري يربط مصر بموانئ الخليج والعراق
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أكد محمد العرجاوي، رئيس لجنة الجمارك بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن استحداث خطوط ومسارات جديدة لنقل البضائع عبر الموانئ المصرية المطلة على البحر المتوسط، في إطار خطط شركة الجسر العربي للملاحة، يمثل خطوة محورية في تعزيز التجارة البينية بين الدول العربية، وتحقيق طفرة في قطاع النقل البحري واللوجستيات.
وأوضح العرجاوي، في تصريحات صحفية له اليوم، أن اجتماع شركة الجسر العربي للملاحة، الذي ترأسه الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، بحضور وزراء النقل في الأردن والعراق، شهد المصادقة على نتائج مالية قياسية للشركة في 2024، حيث بلغت الإيرادات 86 مليون دولار، بزيادة 48% عن العام الماضي.
كما تم نقل 79 ألف شاحنة بين آسيا العربية وأفريقيا العربية، بارتفاع 54% مقارنة بعام 2023، مع تسجيل نمو في معدلات الإركاب على بواخر الشركة بنسبة 22% وزيادة في الربح التشغيلي بلغت 182%.
وأشار رئيس لجنة الجمارك، إلى أن الجسر العربي أصبحت أول شركة بحرية في البحر الأحمر في مجال تأجير الوحدات البحرية، حيث ارتفعت الإيرادات من هذا القطاع بنسبة 90%، ما يعكس الثقة الكبيرة من شركات النقل والخدمات اللوجستية في كفاءة التشغيل والخدمات المقدمة.
وأضاف محمد العرجاوي، أن الشركة أدخلت ثلاث وحدات بحرية جديدة خلال 2024، وستضم الباخرة الحديثة الحسين قبل نهاية مارس الجاري، مما سيرفع عدد الوحدات إلى 10، وهو أعلى عدد تمتلكه الشركة منذ تأسيسها.
كما رفعت الشركة طاقتها الاستيعابية من الشحن إلى أكثر من 300 شاحنة يوميًا، ما يعزز كفاءة عمليات النقل ويقلل التكلفة التشغيلية للمصدرين والمستوردين.
وأكد أن مصر تستفيد بشكل كبير من هذه التطورات، خاصة مع الطفرة في مشروعات البنية التحتية للموانئ، مما يجعلها مركزًا لوجستيًا إقليميًا يربط التجارة بين الدول العربية، وخاصة الربط بين ميناء نويبع وميناء العقبة الأردني، إلى جانب إمكانية ربط ميناء الفاو العراقي بموانئ دبي والخليج العربي.
وأشار إلى أن الاجتماع ناقش خطط زيادة رأسمال الشركة إلى 120 مليون دولار من الأرباح المحققة، بما يعكس قوة الشركة المالية واستدامتها.
كما تدرس الجسر العربي الدخول في شراكات مع القطاعين العام والخاص لتنفيذ مشروعات استثمارية جديدة، بما في ذلك إنشاء محطة ركاب وأرصفة حديثة، فضلًا عن دراسة إنشاء حوض جاف لصيانة وإصلاح السفن في البحر الأحمر، مما يعزز من كفاءة عمليات الشحن البحري وتقليل زمن التوقف والصيانة.
وأضاف أن هذه التطورات تتماشى مع رؤية مصر لتطوير النقل متعدد الوسائط وتعزيز ربط الموانئ البحرية بشبكات النقل البري والسككي، مما يسهل عمليات التصدير والاستيراد، ويجذب مزيدًا من الاستثمارات إلى قطاع الخدمات اللوجستية.
وشدد العرجاوي، على أن الجسر العربي لم تقتصر على النشاط التجاري، بل قامت بدور إنساني مهم، حيث ساهمت في نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، ما يعكس التزامها بالمسؤولية الاجتماعية إلى جانب دورها في تعزيز التجارة والنقل.
واختتم محمد العرجاوي ، تصريحاته بالتأكيد على أن الجسر العربي تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العربية في قطاع النقل البحري، مشيدًا بتوجيهات الفريق كامل الوزير بضرورة استمرار التطوير والتحديث لضمان ريادة الشركة إقليميًا ودعم التكامل التجاري العربي.
وأشار إلى أن هذه التطورات ستجعل مصر محورًا رئيسيًا لسلاسل الإمداد والتوريد في المنطقة، بما يخدم الاقتصاد المصري والعربي على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجمارك البضائع قطاع النقل الموانئ المصرية الجسر العربي المزيد الجسر العربی
إقرأ أيضاً:
الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
يتحول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى المحرك الأول لـ"اقتصاد الظل" الرياضي، بعد ضبط الجمارك الأمريكية عدداً كبيراً من المنتجات المقلدة.
صحيفة " The Athletic"، تؤكد أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية "CBP" صادرت أكثر من "445 ألف" منتج مزيف مرتبط بكأس العالم، بما في ذلك قمصان كرة قدم مقلدة خلال عمليات وطنية جرت أثناء البطولة". وأفاد مسؤولون بأن الخسائر التي لحقت بالقطاع التجاري جراء عمليات البيع غير المشروعة تُقدر بـ"32 مليون دولار".
U.S. Customs and Border Protection (CBP) seized over 445,000 counterfeit items related to the World Cup — including fake football shirts — in national operations during the tournament.
But one shirt was the most commonly seized.
“It’s Messi,” director of field operations Frank… pic.twitter.com/youIf8msXm
وتضيف الصحيفة: "فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب نيويورك، يشير إلى أن قميص ليونيل ميسي كان الأكثر مصادرة على الإطلاق". وكانت الأكشاك المؤقتة المنتشرة حول المناطق السياحية الشهيرة بالقرب من "تايمز سكوير" تبيع قمصان الأرجنتين بسعر يتراوح بين "30 و40 دولاراً"، مقارنة بالنسخ الأصلية من شركة "أديداس" التي يبلغ سعرها "110 دولارات".
وتضيف: "في مدينة نيويورك وحدها أسفرت "2,000 عملية مصادرة للطرود"، وفحص "1,400 رحلة جوية"، وشحنة بضائع، عن اعتراض "65 ألف منتج" من قِبل أجهزة إنفاذ القانون.
وتختتم الصحيفة: "على مستوى المدن الـ11 المستضيفة للمونديال في الولايات المتحدة، نفّذت سلطات أخرى بما في ذلك المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية حملات مداهمة على الأكشاك المحيطة بالإستادات ومراكز المدن، وتم ضبط شحنات ضخمة في ميامي "16 ألف منتج"، وهيوستن "16 ألف"، وعبر الحدود في تورونتو بكندا ضبط "16 ألف" منتج آخر".