تعرضت منصة 1inch، أحد أبرز مجمّعات التبادل اللامركزي (DEX Aggregators)، لـ اختراق أمني خطير الأسبوع الماضي، مما أدى إلى سرقة 5 ملايين دولار بسبب ثغرة في أحد العقود الذكية القديمة.

لكن في خطوة غير معتادة، نجحت المنصة في استعادة معظم الأموال المسروقة بعد التفاوض مع المخترق، حيث وافق الأخير على إعادة الأموال مقابل مكافأة.

تفاصيل الهجوم والاستجابة السريعة

وقع الاختراق في 5 مارس، عندما استغل المهاجم ثغرة أمنية في العقد الذكي القديم Fusion v1 resolver، وهو أحد مكونات النظام التي لم تعد قيد الاستخدام. وبعد اكتشاف الهجوم، بادرت 1inch بسرعة إلى إعادة نشر عقود الحوكمة لحماية المنصة من أي استغلال إضافي.

وبحسب تقرير Decurity الأمني، فإن المخترق ترك رسالة عبر السلسلة عقب الهجوم، يطلب فيها مكافأة مقابل إعادة الأموال. 

وبعد مفاوضات مع صانع السوق المتضرر TrustedVolumes، تم التوصل إلى اتفاق، حيث استعاد الضحايا الجزء الأكبر من المبلغ، فيما احتفظ المخترق بجزء كمكافأة اكتشاف الثغرة.

تحذير عاجل من آبل.. ثغرة برمجية تعرض آيفون وآيباد للاختراقآبل تطلق تحديثًا أمنيًا عاجلًا لإصلاح ثغرة خطيرة تُستغل في هجمات متطورةاتجاه جديد في عالم DeFi.. هل يصبح الاختراق "أخلاقياً"؟

ما حدث يمثل حالة نادرة في عالم التمويل اللامركزي (DeFi)، حيث يتم استرداد الأموال عبر التفاوض بدلاً من الملاحقة القانونية أو فقدانها نهائياً. 

وتبرز هذه الحادثة تصاعد ظاهرة "الاختراق الأخلاقي"، حيث يعمد بعض القراصنة إلى استغلال الثغرات وإعادتها بعد الحصول على مكافآت، مما يدفع البروتوكولات نحو تعزيز استراتيجيات الحماية بدلاً من المواجهة التقليدية مع المخترقين.

الأمن لا يزال نقطة ضعف لـ 1inch

يعد هذا الاختراق الثاني لمنصة 1inch خلال 6 أشهر فقط، حيث تعرضت في أكتوبر 2024 لهجوم استهدف الواجهة الأمامية (Front-End) عبر هجوم على سلسلة التوريد (Supply Chain Attack).

 تكرار هذه الحوادث يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تواجهها بروتوكولات التمويل اللامركزي، مما يجعل التدقيق المستمر للعقود الذكية ورصد الثغرات الأمنية ضرورة ملحة.

التأثير على سعر 1INCH

رغم استعادة الأموال، لم يشهد سعر 1INCH ارتفاعاً كبيراً، حيث ارتفع بنسبة 1.12% فقط منذ افتتاح جلسة الأحد، ليستقر عند 0.23 دولار وقت كتابة هذا التقرير.

مستقبل الأمان في DeFi

يؤكد هذا الحادث أهمية التدقيق الدوري للعقود الذكية وتحسين آليات التحقق الأمني لمنع الهجمات المستقبلية. 

كما يعكس الحاجة إلى استراتيجيات استجابة سريعة لضمان حماية المستخدمين والأصول في هذا القطاع المتطور.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ثغرة أمنية اختراق خطير اختراق أمني المزيد

إقرأ أيضاً:

حزب الله: اغتيال الطبطبائي “اعتداء سافر”… وهناك اختراق وعملاء

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن اغتيال القيادي أبو عي الطبطبائي لم يحقق أهدافه “ولن يحققها”، مؤكداً أن الحزب سيواصل عمله “بشكل طبيعي” رغم العملية.

 وأوضح أن الطبطبائي كان قد أمضى تسع سنوات في اليمن بناءً على تكليف من الحزب للمساعدة في التدريب والإعداد.

وأضاف قاسم أن الرد على الاغتيال “حق ثابت” سيجري تحديد توقيته وفق تقديرات الحزب، واصفاً العملية بأنها اعتداء سافر. كما تحدث عن وجود “اختراق وعملاء”، مشيراً إلى أن إسرائيل تنسق في عملياتها مع جهات أميركية ودولية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

 

وقدّمت وزارة الخارجية اللبنانية شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجاً على قيامها ببناء جدارين داخل الأراضي اللبنانية واستمرارها في انتهاك السيادة الوطنية. 

وأكدت الوزارة أن الشكوى تطالب بتحرك عاجل من المجلس لردع إسرائيل عن ممارساتها التي وصفتها بـ"الخطيرة والمخالفة للقانون الدولي".

وأوضحت الخارجية أن الشكوى تدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى جنوب الخط الأزرق من جميع المناطق التي لا تزال تحتلها جنوبي لبنان، مشددة على أن استمرار الاعتداءات يقوّض الاستقرار الحدودي ويستدعي موقفاً دولياً واضحاً لوقف التصعيد وضمان احترام الحدود المعترف بها دولياً.

وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان.

وجدد عون دعوته للمجتمع الدولي بأن يتدخل بقوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية منعاً لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إنهم سيُواصلون العمل بقوة لمنع أي تهديد لسكان الشمال، على حد قوله. 

وأضاف :" لن نسمح بالعودة إلى ما قبل 7 أكتوبر".

وأصدرت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الأحد الكاضي، بياناً أعلنت فيه ارتقاء شهيد و21 مصابا جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأكدت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب تعمل على منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، مشيرة إلى أن الحزب "يواصل انتهاك التفاهمات" القائمة بين لبنان وإسرائيل.

وأوضحت أن إسرائيل ستستمر في تنفيذ هجماتها على عدة جبهات، وستدافع عن نفسها دون الاعتماد على أي أطراف خارجية.

وأضافت المتحدثة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بتنفيذ عملية اغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما تصفه إسرائيل بجهودها لإحباط تهديدات حزب الله.

وكشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أميركي أن الإدارة الأميركية كانت تمتلك معلومات تفيد بأن إسرائيل كانت تتجه نحو زيادة التصعيد في لبنان.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن واشنطن لم تعد تعارض شنّ أي هجوم في بيروت في ظل ما وصفته بـتعاظم قوة حزب الله.

وأضاف المسؤول الأميركي أن إسرائيل لم تُعلِم الولايات المتحدة مسبقاً بالضربة التي نُفذت في بيروت، موضحاً أن واشنطن تلقت الإخطار بعد وقوع الهجوم مباشرة.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جيش الاحتلال نفّذ هجمة في قلب بيروت.

مقالات مشابهة

  • اختراق إلكتروني يربك محطات الحافلات في إسرائيل.. رسائل تهديد عبر الشاشات
  • هايبكسل تعود بسعر 20 دولار بعد استعادة الحقوق وإطلاق جديد لعشاق ماينكرافت
  • قطر تعلن عن تحديثات جديدة لمنصة "هَيّا" على سمة دخول المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي
  • أكبر اختراق في تاريخ التجارة الكورية.. تسرب بيانات 33.7 مليون مستخدم
  • بالفيديو.. ذعر في إسرائيل بعد اختراق سيبراني لشاشات محطات الحافلات بصوت أبو عبيدة
  • مرصد أيكو:أكثر من (7) ملايين دولار خسائر توقف يوماً واحداً لحقل كورمور الغازي
  • مدير الموساد السابق يكشف تفاصيل اختراق حزب الله واغتيال عماد مغنية
  • سوبرمان المفقود منذ 86 عاما عاد مع 9 ملايين دولار
  • حزب الله: اغتيال الطبطبائي “اعتداء سافر”… وهناك اختراق وعملاء
  • وثيقة تاريخية من آبل قد تُباع بـ4 ملايين دولار بمزاد كريستيز البريطاني