عودة ميزة تشغيل فيديوهات YouTube داخل Google Messages
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
في خطوة ملفتة لجذب المستخدمين وتعزيز تجربة تطبيق Google Messages، تعمل Google على إعادة خاصية تشغيل فيديوهات YouTube داخل نافذة المحادثات (PiP)، التي كانت قد أزيلت في أغسطس الماضي.
كانت هذه الميزة تتيح للمستخدمين مشاهدة الفيديوهات المرسلة عبر الروابط أثناء استمرارهم في الدردشة داخل التطبيق، مما يوفر تجربة سلسة ومتكاملة للمحادثات والمشاهدة.
تم تقديم هذه الميزة في عام 2022، حيث كانت تمكن المستخدمين من تشغيل فيديوهات YouTube مباشرة داخل نافذة المحادثة.
كان بإمكان المتلقين للروابط الضغط عليها لتفتح نافذة صغيرة تعرض الفيديو دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق.
يعني هذا أنه كان يمكن مشاهدة الفيديو وإرسال الردود الفورية حوله في الوقت نفسه.
لم تكن الميزة مقتصرة على المحادثات الثنائية، بل كانت تعمل أيضًا في المحادثات الجماعية، حيث يمكن لجميع الأعضاء فتح الفيديو بنفس الطريقة ومناقشة محتواه بشكل متزامن.
عند إطلاقها، وصفت Google هذه الخاصية بأنها "تقضي على متاعب التنقل بين التطبيقات".
في عام 2024، أزالت Google هذه الميزة فجأة دون شرح واضح للسبب، حيث أشارت بعض التقديرات إلى أن هذه الميزة لم تستخدم بكثرة، أو ربما كانت Google تفضل ترويج خدمة YouTube Premium، التي توفر خاصية Picture-in-Picture (PiP) مع إمكانية وضع النافذة في أي مكان على الشاشة.
التوقعات المستقبليةمن الملاحظ أن Google لديها نمط زمني مرتبط بهذه الميزة، حيث أطلقتها في 2022، وأزالتها في 2024.
إذا استمر هذا النمط، فمن المحتمل أن تعود الميزة رسميًا في 2026، ومع ذلك، مع جاهزية الكود اللازم، لا يوجد سبب واضح لتأجيل الإطلاق إذا قررت Google المضي قدمًا.
أهمية الميزة وتأثيرهاإذا تم إعادة الميزة، ستوفر للمستخدمين فرصة لإدارة وقتهم بشكل أفضل من خلال الجمع بين المحادثة ومشاهدة الفيديوهات، مما يعزز تجربة التواصل والتفاعل داخل التطبيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد هذه المیزة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.