كانت الهتافات السد السد الرد الرد
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
قاعد في أفكر في المسيرات الضربت سد مروي دي وقطوعات الكهرباء فعرفت انو سد مروي شايل حمولة كبيرة وانو مشروع ناجح عكس ما كنا بنسمع
وفر على البلد كتيير في الكهرباء وساعد في إنارة كثير من القرى و المدن والولايات
ومع السد ده تذكرت افتتاحه صادف مدعي المحكمة الجنائية أوكامبو
وكانت الهتافات السد السد الرد الرد
أوكامبو يا جمبان الشعب في الميدان
ومع ذكرى انقلاب ١١ أبريل تذكرت شعارات
سير سير يا البشير نحن جنودك للتعمير
ومع ده تذكرت برضو كان جابو دمية لأوكامبو وحرقوها
وكانت فعالية بالنسبة لينا في الوقت داك شغل رهيب ????????
ومنها تذكرت انتقاد الناس لوزير الإعلام خالد سلك في موضوع رج.
و أنا بالنسبة لي شايف الموضوع ده فيهو رسالة معنوية و إعلامية زي حريق دمية أوكامبو
ممكن كتير من الناس شافو الكلام ده كلام تقليدي وأكل عليه الدهر وشرب وعوارة ساي
لكن يا حبيبنا أنت ما براك الشعب السوداني
في زول تلقاهو ماشاء الله قرأ بكالوريوس وحضر وسافر ماشاء الله له أن يسافر و داير يقارن نفسو بزول بسيط ممكن غير مدينتو وقريتو ما شاف شيء
وديل نسبة كبيرة جدا من الشعب السوداني
دائما بتحتاج تخاطبهم بمستوياتهم الإدراكية و المعرفية
والحاجه دي نبهني عليها أحد مشايخنا زمان مرات في مسألة بالنسبة ليك كطالب علم شرعي أو داعية بتكون واضحة زي ١+١
لكن في زول ممكن يشوفها معقدة وصعبة جدا فلمن تجي تشرحها ليهو لازم تتنزل لمستواه وتبسط ليهو الموضوع
وفي الأثر (حدثوا الناس بما يعقلون)
الآن في ناس شايفين انو التلفزيون القومي وقناة السودان ده موضوع فارغ ساي
بينما في ناس تانين لسه عندهم تقديس للقناة السودانية وبتابعها ليل ونهار وعندو الكلام البجي في القناة الرسمية ده شيء مقدس عديل
و مواقع التواصل الاجتماعي دي ليست الشعب و لا تمثل الشعب
وده من الغلط الكبير كونك تعتقد انو الفيس ده بمثل الشعب السوداني
و أنا عن نفسي قاعد أشوف فيه فارق كبير بين الواقع والمواقع
خاصة في الأحداث السياسية و الثقافية
مصطفى ميرغني إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
كانت بتعمل عملية.. وفاة مؤثرة شهيرة داخل عيادة تجميل
هزت واقعة مؤسفة مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة فتاة شهيرة، خرجت من منزلها لإجراء عملية تجميل كانت تعتقد أنها لن تستغرق سوى ساعات قليلة.
نهاية غير متوقعة
لكنها تعرضت داخل غرفة العمليات، لمضاعفات حادة، وتحولت رحلة تجميل عادية إلى مأساة، ورغم محاولات الأطباء لإنقاذها، فإن جميع المحاولات باءت بالفشل.
صفحات تحولت إلى عزاء
وبعد دقائق من إعلان الوفاة، تحولت صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء، وسط حالة من الحزن بين متابعيها.