بلدية عجمان تنجز جسري مشاة بتكلفة 6 ملايين درهم
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
أعلنت دائرة البلدية والتخطيط-عجمان، عن إنجاز جسري مشاة بتكلفة 6 ملايين درهم، حيث يقع الجسر الأول بالقرب من تقاطع الروضة، بينما أنجز الجسر الآخر عند تقاطع شارع الشيخ عمار مع شارع الاندلس، وذلك انسجامًا مع الهدف الاستراتيجي المتمثل في تطوير بنية تحتية متكاملة.
وأكد المهندس عبدالله مصطفى المرزوقي مدير إدارة الطرق والبنية التحتية بالدائرة، أن الجسرين تم إنجازهما في أماكن حيوية وتشهد حركة دائمة وكثيفة على مدار الساعة لتأمين عبور آمن للمشاة، حيث يبلغ طول الجسر الأول37 متراً، وعرض4 أمتار، بينما يبلغ طول الجسر الثاني 57 متراً، وعرض 4 أمتار بين طرفي الشارع، متحدثًا عن العدد الإجمالي لجسور المشاة في الإمارة والذي بلغ 14 جسر.
وقال : إن الدائرة تسعى لرفع مستوى السلامة المرورية في الطرق، وخفض نسب حوادث الدهس للوصول إلى "صفر" وفيات، وذلك من خلال توفير البنية التحتية المتكاملة، ووسائل نقل آمنة لمستخدمي الطريق وكذلك لمستخدمي الدراجات الهوائية، بالإضافة لتعزيز جودة الحياة في الإمارة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عجمان بلدية عجمان
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.