الأنبا مرقس يلتقي الطالبات المغتربات بدار أم المحبة بأسيوط
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
التقى نيافة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، الطالبات المغتربات، وذلك بدار أم المحبة، التابع للإيبارشيّة، بمدينة أسيوط.
حضر اللقاء راهبات قلب يسوع المصريات، حيث ألقى الأب يوحنا كلمة روحية قال فيها:
أرحب بكن بناتي الطالبات في هذا العام الدراسي الجديد، وأتمنى لكن سنة مباركة تحققن فيه نجاحًا كبيرًا، إذ يمثل اليوم في حياتكن بداية جديدة لمرحلة دراسية جديدة.
وأضاف أن “كل بداية تحمل معها تحديات جديدة، تؤهلنا لنجاح أعظم، عندما نستطيع ان نتجاوزها بإرادتنا القوية، فيصير نضوجنا اعظم وأعمق، كما أن البدايات الجديدة هي فرص يهبها لنا الرب، لكي نحقق ما لم نستطع تحقيقه، ونصبح في هذه الفرص ملاك لمواهب أكبر، وذوي تأثير أعظم في مجتمعنا الذي نعيش فيه، وإليه ننتمي”.
واختتم راعي الإيبارشيّة حديثه بتقديم الشكر للأخوات الراهبات، لخدمتهن العظيمة، ومجهودهن الراقي في رعاية بناتنا بتفانٍ وحب كبير.
كما هنأ نيافة الأنبا مرقس الطالبات الجامعيات بالدار بافتتاح المطعم الجديد ومقر الطعام الخاص بالدار، متنميًا للجميع حياة دراسية موفقة، يكللها الرب بنعمة النجاح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا مرقس وليم الكاثوليك مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك الطالبات المغتربات راهبات قلب يسوع المصريات الأنبا مرقس
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.