العُمانية: بلغ عدد الاتفاقيات التي وقّعتها مدينة خزائن الاقتصادية بمحافظة جنوب الباطنة خلال النصف الأول من العام الجاري 19 اتفاقية استثمارية جديدة، لتوطين عدد من المشروعات المحلية والأجنبية تجاوزت قيمتها الإجمالية 276 مليونًا و500 ألف ريال عُماني، مقارنة بـ9 اتفاقيات بلغت قيمتها 5 ملايين و400 ألف ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من عام 2024، محققة نموًّا بنسبة 111 بالمائة في عدد الاتفاقيات، وقفزة نوعية في القيمة الاستثمارية، ويعكس هذا النمو المتسارع الثقة المتزايدة من المستثمرين المحليين والدوليين في البيئة التنافسية الجاذبة التي توفرها مدينة خزائن الاقتصادية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي وتكامل بنيتها الأساسية والتسهيلات المقدمة في مختلف القطاعات، ما يعكس ثقة المستثمرين بالفرص التي توفرها خزائن، ومكانتها كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في محافظة جنوب الباطنة.

وقال المهندس سالم بن سليمان الذهلي، الرئيس التنفيذي لمدينة خزائن الاقتصادية: تعمل مدينة خزائن الاقتصادية على تنفيذ رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز بيئة الاستثمار في سلطنة عُمان من خلال تطوير بنية أساسية متكاملة تواكب أعلى المعايير العالمية مشيرًا إلى أن المدينة تسعى إلى أن تكون منصة لوجستية وصناعية وتجارية متكاملة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل مستدامة.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: تشمل الجهود الحالية تطوير المراحل القادمة من البنية الأساسية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية في القطاعات المستهدفة مثل الصناعات الخفيفة والمتوسطة، والخدمات اللوجستية، وسلاسل الإمداد، والتقنيات الحديثة.

وأوضح أن مدينة خزائن الاقتصادية تستهدف عددًا من القطاعات أبرزها القطاع الصناعي الذي استحوذ على النصيب الأكبر من الاستثمارات، حيث ارتفع عدد المشروعات من 4 مشروعات بقيمة 2.55 مليون ريال عُماني خلال النصف الأول من 2024 إلى 11 مشروعًا صناعيًّا بقيمة تجاوزت 251.47 مليون ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من 2025، ما يدل على تنامي الطلب على هذا القطاع الحيوي بفضل البنية الأساسية المتطورة والمزايا الجاذبة للمستثمرين.

وشهد قطاع الصناعات الدوائية دخولًا قويًّا لأول مرة في خزائن خلال النصف الأول من 2025 من خلال 4 مشروعات استثمارية جديدة بلغت قيمتها 14 مليون ريال عُماني، ما يعكس اتساع نطاق التنوع القطاعي والتوجه نحو الصناعات ذات القيمة المضافة.

وارتفع عدد مشروعات الصناعات الغذائية من مشروع بقيمة مليون ريال عُماني في النصف الأول من 2024 إلى 3 مشروعات جديدة بقيمة إجمالية بلغت 11.05 مليون ريال عُماني في النصف الأول من العام الجاري، في مؤشر على تزايد الإقبال على هذا القطاع الاستراتيجي الذي يلبي طلبًا متصاعدًا على المستويين المحلي والإقليمي مشيرًا إلى أن هذه المؤشرات تؤكد المكانة المتنامية لمدينة خزائن الاقتصادية كمركز حيوي وجاذب للاستثمارات النوعية، بفضل بيئتها الاستثمارية المتكاملة والمحفزة، ودورها المتصاعد في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

وقال الرئيس التنفيذي لمدينة خزائن الاقتصادية: سيتم خلال النصف الثاني من العام الحالي الإعلان عن عدد من المشروعات الجديدة وهي في مراحل متقدمة من التفاوض والتوقيع، ومن أبرز هذه المشروعات إقامة مصنع في قطاع التغليف، ومركز توزيع لوجستي إقليمي ومجمع صناعي، الأمر الذي يعزز من زخم التطوير والنمو في المدينة، ويؤكد جاذبيتها للمستثمرين محليًّا ودوليًّا.

وأكد أن مدينة خزائن الاقتصادية تعمل خلال المرحلة القادمة على التوسع في تطوير المرحلة الثانية من البنية الأساسية، والتي تشمل توسعة شبكة الطرق الداخلية، وتطوير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير مناطق جديدة مخصصة للأنشطة الصناعية والتجارية. كما تشمل الخطط أيضًا تعزيز التحول الرقمي في المدينة من خلال تبنّي حلول المدن الذكية، وتحسين خدمات المستثمرين عبر المنصات الإلكترونية، فضلاً عن مواصلة العمل مع الشركاء الاستراتيجيين لاستقطاب استثمارات نوعية في القطاعات ذات الأولوية الوطنية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: مدینة خزائن الاقتصادیة ملیون ریال ع مانی النصف الأول من خلال النصف

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار