في إطار حرص وزارة الصحة على تطوير المرافق الصحية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة، عقد وكيل عام وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، الدكتور محمد الغوج، اجتماعاً موسعاً خُصص لمتابعة تنفيذ واستكمال المشاريع المتوقفة بعدد من المستشفيات والمراكز الصحية.

وخُصص الاجتماع “لمناقشة العراقيل والصعوبات التي تواجه استكمال هذه المشاريع، والعمل على وضع الحلول المناسبة لها، إلى جانب وضع جدول زمني واضح يحدد أولويات التنفيذ، بما يسهم في ضمان استمرارية العمل وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف ربوع البلاد”.

وضمّ الاجتماع “كلاً من مستشفى الهضبة الخضراء العام، مستشفى طرابلس المركزي، مستشفى جراحة الحروق والتجميل، مستشفى الحوادث أبو سليم، مستشفى الجلاء للولادة وأمراض النساء، مركز الزاوية الطبي، مستشفى صبراتة التعليمي، مستشفى الأطفال التعليمي طرابلس، المركز الوطني لعلاج وجراحة القلب تاجوراء، ومستشفى زلطن القروي، كما حضر الاجتماع مدير إدارة المشروعات، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة، ومدير إدارة الخدمات الطبية (المكلف)”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: القطاع الصحي المستشفيات والمراكز الصحية وزارة الصحة

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية