إنزاجي يبدأ ضبط الإيقاع داخل الهلال.. برنامج غذائي خاص وتحضير بدني مكثّف في معسكر العين
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
بدأ الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، أولى خطواته العملية في قيادة الفريق خلال فترة التوقف الحالية، حيث كشفت تقارير صحفية أن المدرب اتفق مع البرتغالي جواو أوليفيرا، اختصاصي التغذية بالنادي، على إعداد برنامج غذائي دقيق ومخصص لكل لاعب على حدة خلال معسكر الفريق المقام في الإمارات.
ويقيم الهلال معسكره في مدينة العين في إطار الاستعداد لاستكمال منافسات الموسم الحالي، وسط توقعات جماهيرية كبيرة بظهور الفريق بصورة أقوى بعد العودة من التوقف.
وتشير المصادر إلى أن إنزاجي حرص منذ اليوم الأول له في الهلال على إحكام السيطرة على الحالة البدنية للاعبين، معتبرًا أن التغذية جزء أساسي في رفع الجاهزية وتقليل معدلات الإصابة. ولهذا جاء التنسيق المباشر مع أوليفيرا لوضع خطة غذائية تتوافق مع أهداف المدرب في هذا التوقيت، مع مراقبة يومية للأوزان والكتلة العضلية، لضمان وصول كل لاعب إلى أفضل نسبة من الجاهزية قبل استئناف المباريات الرسمية.
ومن جهة أخرى، فعّل الجهاز الفني برنامجًا لياقيًا مكثفًا بالتنسيق مع الطاقم البدني، على أن يتم تطبيقه بالتوازي مع الحصص التدريبية اليومية. ويهدف البرنامج إلى تعويض أي انخفاض في المعدلات البدنية لدى اللاعبين بعد فترة الإجازة، مع الاعتماد على تدريبات التحمل والقوة والسرعة، إضافة إلى فقرات ميدانية تركز على الضغط العالي والارتداد السريع داخل الملعب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنزاجي الهلال العين سيموني انزاجي الهلال السعودي معسكر العين الإمارات
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.