تقليص خدمات مساعد جوجل مع استعداد Gemini لتولي المهمة
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
تستعد جوجل لإحداث تحول كبير في عالم الذكاء الاصطناعي؛ من خلال استبدال "Google Assistant" بمنصة الذكاء الاصطناعي الجديدة "Gemini"، في خطوة تعكس توجه الشركات التقنية الكبرى مثل جوجل وآبل نحو جعل الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي لمساعديهم الرقميين.
Apple تتأخر... وSiri تستعد للتحول إلى شات بوتفي المقابل، لا تزال شركة آبل تسعى إلى تطوير قدرات سيري (Siri)، ولكنها اضطرت إلى تأجيل بعض التحديثات التي كانت ستمكن مساعدها الرقمي من تصفح رسائل البريد الإلكتروني والنصوص الخاصة بالمستخدمين للإجابة عن استفسارات أكثر تخصيصًا.
وتهدف آبل في نهاية المطاف إلى جعل Siri أكثر شبهًا بالـ "شات بوت"، قادرة على التعامل مباشرةً مع أسئلة المستخدم دون الاعتماد على ChatGPT، كما هو الحال حاليًا.
بالتزامن مع تحضيرات جوجل لإطلاق Gemini، بدأت الشركة في إزالة بعض الميزات تدريجيًا من أجهزة أندرويد، وأحدث ميزة تم سحبها هي "وضع القيادة" (Assistant Driving Mode)، الذي تم تقديمه لأول مرة عام 2019.
وصمم وضع القيادة خصيصًا لتسهيل التفاعل مع الهاتف أثناء القيادة، من خلال واجهة مستخدم كبيرة وواضحة، وأزرار ضخمة يسهل رؤيتها والتفاعل معها، بالإضافة إلى بيانات مهمة يمكن قراءتها بنظرة سريعة دون تشتيت السائق.
تفاصيل التغييرات الأخيرةأزالت جوجل شريط وضع القيادة الموجود أسفل تطبيق خرائط Google Maps، والذي كان يُمكّن السائقين من استخدام نسخة مبسطة وآمنة من مساعد جوجل أثناء القيادة.
كما سبق وأن أوقفت الشركة العام الماضي دعم العديد من التطبيقات في وضع القيادة، مثل Wazeو YouTube Music و تطبيق Play Books و Podcasts و تطبيق Spotify وأيضًا تطيق Pandora و Telegram.
وما تبقى هو مجرد أدوات تحكم بالموسيقى والوصول إلى مساعد جوجل الأساسي فقط.
الجدير بالذكر أن وضع القيادة عند إطلاقه قبل 6 سنوات، وكان مصممًا لتوفير ردود مختصرة وسريعة من المساعد الصوتي، للحد من التشتت أثناء القيادة.
ماذا بعد إيقاف وضع القيادة؟أكدت جوجل أن منصة Gemini ستكون مستقبل بديلًا لوضع القيادة القديم، وستوفر قدرات ذكية جديدة وأكثر تطورًا لدعم السائقين.
أما في الوقت الحالي، فإن المستخدمين بحاجة للضغط على زر المساعد الموجود أعلى يمين واجهة Google Maps للوصول إلى مساعد جوجل خلال التنقل.
كما يمكن التحكم بتشغيل وإيقاف أدوات التحكم بالموسيقى عبر إعدادات الملاحة في خرائط جوجل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی وضع القیادة مساعد جوجل
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام