نائب محافظ المنيا يتفقد مجمع الذكاء المكاني المتقدم استعدادا لافتتاحه
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
في إطار خطة الدولة لدعم التحول الرقمي وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة، تفقد الدكتور محمد أبو زيد، نائب محافظ المنيا، مجمع الذكاء المكاني المتقدم، استعداداً لافتتاح أول مجمع متكامل لأعمال الذكاء المكاني والبنية المعلوماتية والذكاء الاصطناعي على مستوى الجمهورية.
. توريد 68 ألف طن من القمح للشون والصوامع
وأكد الدكتور أبو زيد أن المنيا تشهد طفرة حقيقية في مجال التقنيات الرقمية، من خلال إقامة هذا المجمع الذي يتيح تكامل البيانات الجغرافية والمكانية وتحليلها باستخدام نظم الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية، بما يسهم في دعم خطط التنمية والتخطيط العمراني الدقيق.
مجمع الذكاء المكانيأوضح نائب المحافظ أن المجمع يضم 6 مراكز متخصصة تشمل: مركز البنية المعلوماتية، مركز شبكات المرافق والرفع المساحي، مركز إعداد الكوادر البشرية، مركز البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، مركز الاستشعار عن بُعد، ومركز الحاسبات فائقة الأداء والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن المجمع يقدم خدمات عديدة مثل: الرفع المساحي لتراخيص المحال العامة والبناء، إصدار شهادات المنسوب من مستوى سطح البحر الخاصة بملف التصالح، الكشف عن المرافق العامة وتصاريح الحفر، الرفع المساحي لقطع الأراضي بغرض التقنين، إصدار شهادة عمر المبنى من صور الأقمار الصناعية، وخدمات التدريب المتقدم على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات.
أضاف أن إقامة مجمع الذكاء المكاني بالمنيا يأتي في إطار إحكام السيطرة المعلوماتية المكانية على مختلف المواقع بالمحافظة، بما يضمن توفير بيانات دقيقة لدعم اتخاذ القرار، مع الحفاظ على البنية الأساسية، ومنع أي أضرار قد تطرأ خلال أعمال الحفر أو التنفيذ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا نائب محافظ المنيا الذكاء الاصطناعي افتتاح المجمع الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.