مفاجأة.. دراسة علمية: الرجل الأصلع أكثر جاذبية في نظر العديد من النساء
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
يعد تساقط الشعر والصلع من أكثر المشكلات الشائعة بين الرجال خاصة في سن الثلاثين والأربعين ويتخوفون بشأن مظهرهم وصورتهم العامة.
ولكن فجرت دراسة جديدة مفاجأة حول تأثير الصلع على جاذبية الرجال و مدى تقبل النساء لهذا المظهر.
ووجدت الدراسة أن النساء تعتبر الصلع من الصفات الجذابة في الرجل، بل والأغرب أنه من أكثر المواصفات الشكلية التى تعجب النساء حيث جاء في المرتبة الثانية بنسبة (40%) فى قائمة الصفات الجذابة بعد البنية العضلية التي تصدرت القائمة بنسبة 42%.
بل والأغرب الذى لا يتوقعه الكثير من الرجال أن الصلع تفوق على العيون الزرقاء واللحية والشعر الداكن والشعر المجعد وعظام الخدين المرتفعة والشعر الأشقر والعيون الخضراء في الجاذبية وأكثر ممن يرسمون الوشم .
وتم التوصل لهذه النتائج من خلال دراسة حديثة أجريت على النساء حيث سؤلت 2000 امرأة عن السمات التي تعتبربها أكثر جاذبية في الرجال وتفوق الصلع والبنية والجسدية.
وكشفت هذه النتائج أن جاذبية الرجال قد تكون مرتبطة بمزيد من الصفات الشكلية التي لا تقتصر على الشعر الكثيف كما كان يعتقد قديما.
أظهر ت دراسات سابقة أن الصلع يعد علامة على النضج الاجتماعي والذكاء والصدق، كما يرتبط باهتمام وتقدير مرتفع بين النساء مقارنة بالرجال ذوي الشعر الكثيف.
وأوضحت جيسيكا ليوني، المتحدثة باسم منظمة "إيليسيت إنكونترز"، التي أجرت الدراسة، أن صفات جاذبية الرجال أمر شخصي تختلف من امرأة لأخرى ولكن من الواضح في هذه الدراسة أن الصلع يعد من بين أكثر صفات الرجال جاذبية في نظر العديد من النساء.
ووجدت النتائج أن الرجال الذين يعانون من تساقط الشعر “ الصلع” يمكنهم ببساطة تقبّل مظهرهم والتمتع بالثقة الذاتية، بدلا من الإنفاق على العلاجات المكلفة لمحاربة الصلع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصلع تساقط الشعر النساء دراسة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.