فيفا يوافق على زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم للسيدات إلى 48
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
وافقت مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الجمعة، على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للسيدات من 32 إلى 48 فريقًا ابتداءً من النسخة المقررة في عام 2031. جاء هذا القرار بعد سلسلة من المشاورات مع الاتحادات القارية والجهات الفاعلة في كرة القدم النسائية، ويعد خطوة هامة في تطوير اللعبة عالميًا.
وذكر فيفا في بيان رسمي أنه “نظراً للتطور الكبير الذي شهدته كرة القدم النسائية في السنوات الأخيرة، وللتقدم الملحوظ الذي حققته على مستوى العالم، فقد قرر مجلس الاتحاد الدولي بالإجماع توسيع عدد الفرق المشاركة في البطولة من 32 إلى 48 فريقًا اعتبارًا من نسخة 2031”.
النسخة الجديدة من البطولة ستتبع نظامًا يعتمد على تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، مما يزيد عدد المباريات من 64 مباراة إلى 104 مباريات، وهو نفس عدد المباريات الذي سيتم اعتماده في كأس العالم للرجال 2026. كما ستشهد البطولة تمديد مدتها لتشمل أسبوعًا إضافيًا، مما يمنح الفرق وقتًا أطول للتنافس.
تعتبر هذه التوسعة خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنافسية بين المنتخبات وتعزيز فرص ظهور فرق جديدة على الساحة العالمية، إضافة إلى زيادة اهتمام الجمهور واستثمار الشركات في كرة القدم النسائية.
من المتوقع أن تساهم هذه الزيادة في تعزيز الشعبية العالمية للعبة، وتحفيز المزيد من الفتيات على الانخراط في كرة القدم على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: 48 فريق ا زيادة عدد المنتخبات فيفا كأس العالم للسيدات كرة القدم النسائية کرة القدم
إقرأ أيضاً:
10 من أصل 16 ملعبًا لمونديال 2026 تقع في مناطق شديدة الحرارة
كشف تقرير نشر في سبتمبر أن 10 من أصل 16 ملعبًا ستستضيف مباريات كأس العالم 2026 تقع في مناطق تشهد درجات حرارة مرتفعة، مما يمثل تحديًا كبيرًا للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في ضمان سلامة اللاعبين والحفاظ على مستوى الأداء البدني خلال البطولة.
وستستضيف هذه الملاعب مباريات البطولة في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وتأتي معظمها في مناطق معروفة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف، ما قد يزيد من إجهاد اللاعبين ويعرضهم لمخاطر صحية مثل الجفاف أو الإرهاق الحراري.
وأشارت تقارير "فيفا" إلى أن التجربة السابقة في كأس العالم للأندية هذا العام بالولايات المتحدة أظهرت أن الحرارة المرتفعة والرطوبة أثرت بشكل ملموس على قدرة اللاعبين على التحمل البدني، ما دفع الاتحاد لإعادة النظر في أنظمة السلامة والإجراءات الوقائية على الملاعب.
وفي ضوء ذلك، أعلن "فيفا" عن سلسلة من الإجراءات، من بينها توفير كميات إضافية من المياه ووضع مراوح قرب خطي الملعب، وكذلك تعديل آلية التوقفات القصيرة أثناء المباريات لتقسيم كل شوط إلى فترات أكثر أمانًا للاعبين. وأكد مانولو زوبيريا، مسؤول البطولات في "فيفا"، أن النظام الجديد هو نسخة محسنة من النظام القديم، الذي كان يعتمد على التوقف عند تجاوز الحرارة عتبة معينة بعد مرور 30 دقيقة، مشيرًا إلى أن التغيير يواكب الظروف المناخية المتباينة في المدن المستضيفة.
ويقول خبراء كرة القدم إن هذه التعديلات ليست مجرد إجراءات احترازية، بل تؤثر أيضًا على خطط المدربين واستراتيجيات الفرق، حيث يمكنهم استخدام فترات التوقف القصيرة لإعادة ترتيب اللاعبين ومراجعة التكتيكات، دون المخاطرة بصحتهم.
وتشمل قائمة الملاعب الحارة المدن الكبرى التي ستشهد منافسات كأس العالم، حيث تم اختيارها لملاءمتها من حيث السعة والإمكانات التنظيمية، لكن الموقع الجغرافي جعل منها مناطق معرضة للحرارة العالية، ما يفرض على "فيفا" اعتماد إجراءات دقيقة لضمان سلامة اللاعبين والجماهير على حد سواء.
ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية شاملة للاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان بطولة آمنة، تشمل مراقبة المؤشرات الصحية للاعبين، تجهيز الطواقم الطبية للتعامل مع حالات الإرهاق، ووضع بروتوكولات للتدخل السريع عند الحاجة، بما يواكب المعايير العالمية لأمان اللاعبين في البطولات الكبرى.
وبذلك يسعى "فيفا" إلى تقديم نسخة متقدمة من كأس العالم 2026، تحافظ على الأداء البدني للاعبين، وتمنح الجماهير تجربة مشاهدة مثيرة وآمنة، مع مراعاة التحديات المناخية التي تشكل جزءًا من طبيعة المنافسة في الملاعب الحارة.