الدولي الإسلامي ينجح في إصدار صكوك بالدولار الأمريكي بقيمة 500 مليون دولار
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أعلن الدولي الإسلامي، (شركة مساهمة عامة قطرية)، عن نجاحه في إصدار صكوك بالدولار الأمريكي بقيمة 500 مليون دولار لمدة خمس سنوات، وفق لائحة (Regulation S)، وغير مضمونة (senior unsecured)، وذلك ضمن برنامج صكوك البنك القائم والبالغ 2 مليار دولار (US$ 2bn Trust Certificate Issuance Programme).
وشهد الإصدار إقبالاً كبيراً من المستثمرين الإقليميين والدوليين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب ما قيمته (2 مليار دولار)، أي ما يزيد على (4 مرات) من حجم الإصدار، ما يعكس الثقة الكبيرة بالدولي الإسلامي وبقوة الاقتصاد القطري الذي يحقق نمواً متواصلاً ويوفر فرصاً استثمارية جاذبة في مختلف القطاعات.
وتم تسعير الصكوك عند هامش ربح (85 نقاط أساس) فوق متوسط سعر الخزينة الأمريكية لخمس سنوات، وبعائد نهائي يبلغ (4.548 بالمئة ) سنوياً، وهو من بين أفضل مستويات التسعير لإصدارات مشابهة على مستوى المصارف الإسلامية، كما كانت نسبة التوزيع للمستثمرين من خارج دول الخليج ما يزيد عن 49 بالمئة من حجم الإصدار.
وقد تم ترتيب وطرح الإصدار من قبل نخبة من البنوك العالمية والإقليمية، بصفتهم مديري إصدار رئيسيين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب، وهم: الريان للاستثمار ذ.م.م، بنك ABC، سيتي بنك، بنك دبي الإسلامي، بنك دخان، بنك الإمارات دبي الوطني كابيتال، بنك HSBC، بنك المشرق، QNB كابيتال، وبنك ستاندرد تشارترد، ICBC , المستثمر الأول .
وكان الدولي الإسلامي قد نظّم اجتماعات افتراضية، اعتباراً من يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، واجتماعات مع مستثمرين في لندن يوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025، وذلك قبل تنفيذ الإصدار.
وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي : "يمثل نجاح إصدار الصكوك الجديدة محطة مهمة تؤكد قوة المركز المالي للدولي الإسلامي واستمرار ثقة المستثمرين العالميين بالبنك والاقتصاد القطري، الذي يتميز بمتانة عالية وبيئة جاذبة للاستثمار، حيث شهد الإصدار طلباً مرتفعاً من مجموعة واسعة من المستثمرين من مختلف مناطق العالم، وهو ما يعكس مكانة البنك بين المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة".
وأضاف قائلا: "إن التسعير المتحقق في هذا الإصدار، وارتفاع حجم طلبات الاكتتاب، يؤكدان أن الدولي الإسلامي يحافظ على جاذبيته العالية في أسواق رأس المال الدولية، مدعوماً بتصنيفات ائتمانية مرموقة، وكفاءة تشغيلية قوية، وإدارة حكيمة للمخاطر، كما أن هذا الإصدار يعزز من تنويع مصادر التمويل ويدعم خطط النمو التي أقرها مجلس الإدارة".
وأشار د.الشيبي، إلى سجل الدولي الإسلامي في مجال إصدار الصكوك، قائلاً: "يمتلك الدولي الإسلامي سجلا ناجحاً وراسخاً في إصدارات الصكوك، فقد قمنا سابقاً بإصدار صكوك ضمن الشريحة الأولى لرأس المال وإصدارات أخرى، شهدت تغطية استثنائية من قبل المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، كما أننا أول مؤسسة قطرية تصدر صكوك استدامة، والتي أحدثت صدى واسعاً في أسواق المال الدولية وجذبت مستثمرين مهتمين بالتمويل المستدام، مما عزز من حضور البنك ومن تنويع قاعدة المستثمرين".
واختتم الشيبي قائلاً: "سنواصل العمل على تنمية محفظة البنك وتعزيز حضوره في الأسواق المالية الدولية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولي الإسلامي ورؤية قطر الوطنية 2030".
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة الدولی الإسلامی
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.