سفير مصر بالبرتغال: جهود مكثفة لضمان تصويت المصريين بانتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد السفير وائل النجار، سفير مصر في البرتغال، أن عملية التصويت للمصريين المقيمين في البرتغال تجرى بشكل منتظم ومنضبط، حيث بدأت اللجان الانتخابية عملها منذ ساعات الصباح وما تزال مفتوحة حتى إغلاقها وفق التوقيت المحلي.
جملة من الإجراءات التحضيريةموضحا أن السفارة قامت بجملة من الإجراءات التحضيرية قبل الانتخابات، شملت إشعار الجالية المصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتواصل المستمر مع الهيئة الوطنية للانتخابات، ومراجعة أنظمة التصويت والمقرات الانتخابية، وضمان تأمين الصناديق الانتخابية الشفافة والمغلقة بالشمع الأحمر.
وأوضح النجار، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الجهود لم تقتصر على يوم الاقتراع فقط، بل استمرت لأكثر من شهرين ونصف بالتنسيق بين وزارة الخارجية، السفارات، والدعم الفني للهيئة الوطنية للانتخابات، لضمان توفير كل السبل التي تمكّن المواطن المصري في الخارج من ممارسة حقه الدستوري بكل سهولة وسلاسة، موضحا أن الدولة المصرية تبذل مجهودًا كبيرًا لضمان حق المواطن في التصويت، مؤكدًا أن هذه العملية تعكس حرص الدولة على ربط المصريين في الخارج بالدولة وتمكينهم من المشاركة في اختيار ممثليهم في مجلس النواب لعام 2025.
مشكلات تقنيةوأضاف أن الدعم الفني للهيئة الوطنية للانتخابات يعمل على مدار الساعة، لضمان حل أي مشكلات تقنية أو لوجستية في اللجان الانتخابية في مختلف التوقيتات حول العالم، من أمريكا وأستراليا إلى أوروبا، مشددًا على أن الهدف هو تيسير ممارسة المواطنين لحقوقهم الدستورية دون أي عوائق، ووصف السفير المشهد الانتخابي للمصريين في الخارج بأنه مظهر حضاري يعكس وعي المواطن المصري وحرص الدولة على تمكينه من ممارسة حقه الانتخابي بكفاءة وشفافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتغال الانتخابات أوروبا مجلس النواب انتخابات مجلس النواب الوطنیة للانتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.