#سواليف

قالت /إذاعة الجيش الإسرائيلي/، اليوم السبت، إن #الصلاحيات_الكاملة بشأن إدخال #المساعدات_الإنسانية إلى قطاع #غزة ستظل بيد ” #إسرائيل “، التي هندست #المجاعة ضد #الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

جاء ذلك ردا على تقرير نشرته صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية، أمس الجمعة، قال إن الولايات المتحدة حلت محل “إسرائيل” في الإشراف على المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، في إطار تنفيذ #خطة الرئيس دونالد #ترامب.

ونقلت الإذاعة في تقرير، عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، قوله إن “الصلاحيات الكاملة بشأن المساعدات الإنسانية في غزة ستظل بيد إسرائيل”.

مقالات ذات صلة بشر الخصاونة: مدير المخابرات أقوى من رئيس الوزراء / فيديو 2025/11/07

وأضاف المصدر أن “القيادة السياسية في إسرائيل ستواصل اتخاذ القرارات حصريا بشأن أنواع المواد المسموح بها والمحظور إدخالها إلى القطاع”.

ومخالفا ما ورد في التقرير الأمريكي، أوضح المصدر أن “منظومة تنسيق #شاحنات_المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية ستستمر بالعمل مع وحدة منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية (تابعة للجيش الإسرائيلي)”.

وأكد أن “جميع عمليات التفتيش الأمني لشاحنات المساعدات ومحتوياتها ستبقى تحت إشراف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تدخل #حماس في المساعدات الإنسانية”.

وأفاد بأنه “سيتم نقل مركز العمليات المشتركة للتنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي كان يعمل حتى الآن من قاعدة إدارة التنسيق والاتصال الخاصة بغزة التابعة لوحدة منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية ليعمل من القيادة الأمريكية في كريات غات (جنوب)”.

وقال المصدر الأمني: “سيواصل الضباط الإسرائيليون العمل هناك إلى جانب الأمريكيين”.

وعن الدور الأمريكي، قال المصدر: “الولايات المتحدة ستكون في واجهة الملف الإنساني في غزة وتدير الحوار مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية”.

وفي وقت سابق اليوم السبت، نقلت /القناة 12/ العبرية، عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، قولها إن “الأمر لا يتعلق بعملية نقل صلاحيات أو مسؤوليات من “إسرائيل” إلى الأمريكيين، بل إن واشنطن ستكون جزءا من بلورة وتنفيذ آليات التنسيق والمراقبة والإشراف المتعلقة بالمساعدات الإنسانية”.

وأكدت المصادر أن ذلك سيكون “بالتعاون الكامل مع الجهات الأمنية الإسرائيلية”، رغم هندسة “تل أبيب” للمجاعة ضد الفلسطينيين.

وسبق أن أشار تقرير /واشنطن بوست/ إلى أن مركز التنسيق العسكري المدني الأمريكي في “كريات غات” جنوب “إسرائيل” تولى الصلاحيات التي كانت بيد وحدة منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي كانت مسؤولة عن إدخال المساعدات الشحيحة إلى القطاع.

وقال مصدر أمريكي للصحيفة: “الإسرائيليون أصبحوا جزءا من المحادثات، لكن القرار النهائي بأيدينا”.

وأضاف أن هذا التغيير يجعل من “إسرائيل طرفا ثانويا” في القرارات المتعلقة بحجم وطبيعة المساعدات المقدمة للفلسطينيين في القطاع.

ويضم المركز أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية، تعمل تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”.

وتفشت المجاعة في قطاع غزة نتيجة إطباق إسرائيل الحصار على الفلسطينيين، وسماحها بإدخال مساعدات شحيحة جدا، فضلا عن استهدافها منتظري المساعدات، موقعة آلاف القتلى والجرحى في صفوفهم.

وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته “حماس” بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي، واستند إلى خطة ترامب.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن “إسرائيل” ارتكبت خروقات فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني من الاتفاق، إذ إن “متوسط شاحنات المساعدات التي تدخل يوميا لا يتعدى 24 بالمئة بواقع 145 شاحنة، من عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها بشكل يومي وتبلغ 600 شاحنة”.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الصلاحيات الكاملة المساعدات الإنسانية غزة إسرائيل المجاعة الفلسطينيين خطة ترامب شاحنات المساعدات حماس المساعدات الإنسانیة

إقرأ أيضاً:

"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.

أزمة لبنان

وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".

وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان