شددت اللجنة الوزارية للتحقيق في حادث انقلاب واحتراق حافلة النقل في منطقة العرقوب بمحافظة أبين، على ضرورة الوصول لمعرفة الاسباب الحقيقية، والرفع بالنتائج والتوصيات لرئيس الوزراء لاتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة تجاه اي جهة يُثبت تقصيرها او تجاوز قواعد السلامة على الطرق. 

 

جاء ذلك خلال إجتماع اللجنة الوزارية للتحقيق في حادثة العرقوب برئاسة وزير النقل عبدالسلام حُميد، وعضوية وزير الصحة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، ونائب وزير الاشغال والطرق، الدكتور محمد ثابت، ومحافظ محافظة ابين، اللواء ابوبكر حسين.

 

وذكرت وكالة سبأ الحكومية أن اللجنة ناقشت التقارير الاولية المقدمة من الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، ومدير عام شرطة مرور محافظة أبين، ومستشفى شقرة، وعمليات طوارئ الصحة، وكلفت تلك الجهات بإستكمال إجراءات التحقيق، وتوفير كافة المعلومات والوثائق المتعلقة بالحادث من قبل الجهتين، بما فيها استكمال التحقيق مع المصابين للوصول إلى نتائج شفافة ومسؤولة.

 

وطالبت اللجنة، الرفع بالوثائق المتعلقة بنشاط الشركة والحوادث التي تمت من سابق من قبل سائقي الحافلات إن وجدت، وأي مخالفات ارتكبت من قبلها، وتراخيص القيادة للسائقين، إلى جانب مسائل متعلقة بقواعد السلامة المرورية للتأكد من مدى انضباط الشركة وسائقيها بإجراءات السلامة المعتمدة من هيئة النقل البري، في الرحلة التي نجم عنها الكارثة.

 

وكلفت اللجنة، الجهات المختلفة بسرعة استكمال تقاريرها، ورفعها للجنة للقيام بإنجاز المهام والاجراءات التي نص عليها القرار وتقديمها إلى الاجتماع القادم خلال اليومين القادمين.

 

وأكدت اللجنة، أن ما حدث كارثة وفاجعة على أهالي المفقودين والمصابين وعلى الوطن ويجب ان لا تمر دون الوصول الى معرفة الاسباب الحقيقية، والرفع بالنتائج والتوصيات لرئيس الوزراء لاتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: ابين العرقوب اليمن تحقيق طرقات

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • الخرطوم تشدد إجراءات الأمن.. وتحذير صارم بشأن حظر التجوال
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه