تحقيق أمريكي يستهدف نجل شمخاني بتهمة خرق العقوبات على إيران
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
باشرت وزارة العدل الأمريكية بفتح تحقيقا جديدا حول شبهات تتعلق بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، ويشتبه بضلوع حسين شمخاني فيها، وهو تاجر نفط وابن علي شمخاني، أحد أبرز المستشارين المقربين من المرشد الإيراني علي خامنئي.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها إن التحقيق يتمحور حول تحويلات مالية ضخمة تُقدَّر بمليارات الدولارات بين شركات يُشتبه بأنها تعمل بإشراف مباشر من حسين شمخاني، ضمن شبكة مالية دولية معقدة ترتبط بأنشطة تجارية واسعة النطاق.
وبينت المصادر أن التحقيق الجاري، الذي لا يعني بالضرورة توجيه اتهامات رسمية في هذه المرحلة، يتم بالتنسيق مع عدد من العاملين السابقين في شبكة شمخاني النفطية، ويستند إلى معلومات وبيانات مالية حصلت عليها السلطات من بنوك كبرى في وول ستريت، مشيرةً إلى أن تركيز التحقيق ينصب على شمخاني شخصياً وليس على المؤسسات المصرفية التي تعاملت معه.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في آب/أغسطس الماضي فرض عقوبات على أكثر من خمسين سفينة يُعتقد أنها تابعة لشبكة يديرها حسين شمخاني، وذلك على خلفية تورطها في نقل شحنات من النفط الإيراني بشكل مخالف للعقوبات والقيود التي تفرضها واشنطن.
وبحسب "بلومبرغ"، يلعب حسين شمخاني دوراً محورياً في تجارة النفط والأسلحة، ويُتهم بالمشاركة في بيع أسلحة إيرانية إلى روسيا عبر شركات وسيطة، وتشمل التحقيقات عدداً من المصارف الدولية، من بينها "جي بي مورغان تشيس"، و"آي بي إن أمرو"، و"ستاندرد تشارترد".
ويحمل حسين شمخاني، المولود في نيسان/أبريل 1984 في طهران، الجنسيتين الإيرانية والدومينيكية، ويُعرف بأسماء مستعارة مثل "هوغو" و"هيكتور".
وقد أثارت عائلته مرارا الجدل في إيران بسبب اتهامات بالفساد المالي وتضارب المصالح السياسية، خصوصاً بعد تداول مقاطع من حفل زفاف ابنة علي شمخاني الذي وُصف بأنه مظهر من مظاهر الترف وسط أزمة اقتصادية خانقة.
ويتوقع أن يشهد التحقيق الأمريكي توسعاً خلال الأشهر القادمة ليطال شركاء محتملين وشركات واجهة مرتبطة بحسين شمخاني، ضمن جهود واشنطن الرامية إلى تفكيك شبكة مالية يُشتبه في أنها تموّل الأنشطة النفطية والعسكرية الإيرانية بعيداً عن نطاق العقوبات المفروضة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية العقوبات إيران خامنئي إيران خامنئي العقوبات ترامب اخبار العالم المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حديث إيراني عن تعليق التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، أو على الأقل تعليق الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج لاحقًا ليؤكد أن الإيرانيين لم يبلغوا واشنطن بأي شيء من هذا القبيل، وأن التفاوض لا يزال مستمرًا، بل إن ترامب أكد أن عملية التفاوض والرسائل المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت نشطة ومستمرة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المكالمة الهاتفية التي شغلت وسائل الإعلام الأمريكية بالأمس بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هدفت إلى إحداث نوع من التهدئة في لبنان، حتى لا يؤثر مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية أو التصعيد بين لبنان وإسرائيل على مسار التفاوض الأمريكي الإيراني.
وأوضح أنه بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن الإدارة الأمريكية كانت ترى أن إيران تستخدم الضربات الإسرائيلية في لبنان كذريعة لعدم استكمال المفاوضات مع واشنطن، بينما يحرص ترامب على استمرار هذا المسار التفاوضي بين بلاده وإيران.
ولفت إلى أن منشور ترامب اليوم جاء ليؤكد مجددًا أن المفاوضات لم تتوقف، وأن الرسائل المتبادلة لا تزال مستمرة، نافيًا ما تردد عن توقفها منذ أيام.