طارق نور: لا يمكن توقع من سيدير الإعلام مستقبلاً في ظل تطور التكنولوجيا
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شهد اليوم السبت انطلاق «منتدى مصر للإعلام» في نسخته الثالثة، تحت عنوان «2030.. من سيستمر؟»، وذلك بمشاركة أكثر من 2500 صحفي من مصر والمنطقة وأنحاء العالم.
طارق نور: من يتحكم في الإعلام هم أصحاب الوسائل الإعلامية على مستوى العالمواستهل طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية كلمته بافتتاح منتدى مصر للإعلام، قائلًا، إن مصر شهدت زخما إعلاميا خلال افتتاح المتحف المصري الكبير الذي أكد أن المصريين كتبوا المعلومات ودونوها على جدران المعابد منذ فجر التاريخ.
وأضاف «نور» أن المعلومات انتقلت عبر الأجيال والأزمنة، حيث لا يمكن أن نتوقع من يدير الإعلام بعد ذلك في ظل التطور والتكنولوجيا وعلم إنترنت الأشياء.
وقال «نور» خلال جلسة «الإعلام كيف تغير» ضمن جلسات منتدى مصر للإعلام: «بدأت في حياتي بالمعلومات وكنا نعمل على إقناع الجمهور بالمعلومات من خلال الإعلانات، وعايشت التحول من أيام معلومات الجرائد والأغاني الإعلانية».
وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن من يتحكم في الإعلام هم أصحاب الوسائل الإعلامية على مستوى العالم، ويتم توجيهها بشكل احترافي، مضيفًا: «لكن في النهاية مصلحة الوطن أهم من أي شيء آخر، كما نشهد حاليا تطورا كبيرا لوسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي ينافس بشكل أكبر في تطوير كل ما نقدمه له».
وتطرق «نور» للحديث عن «تيك توك»، قائلًا إنه يوجد على تلك المنصة نخبة من المبدعين الذين لا نجدهم على وسائل الإعلام، مشيرًا إلى العصمة الآن في يد أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تيك توك وفيسبوك، والفيصل هو مناعة الناس، متسائلًا: «هل سيستطيعون أن يتحكموا في الذكاء الاصطناعي أم سيتحكم الأخير في البشر؟».
رئيس منتدي مصر للإعلام: مستقبل صناعة الإعلام يشهد إعادة صياغة جذريةومن جانبها، أكدت نهي النحاس رئيس منتدي مصر للإعلام كلمتها في افتتاح النسخة الثالثة قائلة، إن تلك النسخة استثنائية بكل المقاييس، مؤكدة أن نسخة هذا العام من المنتدى ستناقش من سيبقي حاضرا في تلك المرحلة الفارقة في وسائل الإعلام، التي ستبقي فقط من يمكنه التطور، وهل ستقدر المؤسسات الإعلامية علي إنتاج محتوي هادف وجاذب.
وأوضحت النحاس، أن مستقبل صناعة الإعلام يشهد إعادة صياغة جذرية بفعل التطورات التكنولوجية المتلاحقة، مشيرة إلى أن المنتدى هذا العام يطرح رؤى جديدة حول كيفية مواكبة المؤسسات الإعلامية لهذه التغيرات، لضمان استمرارها وفعاليتها في ظل مشهد إعلامي سريع التطور.
وأضافت: «نحن في مرحلة فارقة في رحلة الإعلام، بين من يرى في التكنولوجيا تهديدًا ومن يراها حافزًا، ولأننا نؤمن بأن الحوار هو الحل لكل المشكلات والمعوقات، وسيشارك معنا عدد كبير من الإعلاميين والمتخصصين، لطرح رؤاهم حول مستقبل الإعلام في هذه الفترة الحرجة».
اقرأ أيضاًجامعة برج العرب التكنولوجية تشارك في افتتاح منتدى الإسكندرية والمتوسط الثقافي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية افتتاح المتحف المصري الكبير منتدى مصر للإعلام طارق نور مصر للإعلام
إقرأ أيضاً:
روسيا تطور نظاما جديدا للكشف المبكر عن ضمور العضلات
أعلنت الوكالة الطبية والبيولوجية الفيدرالية الروسية أن نموذجًا أوليًا لنظام اختبار لتشخيص" الساركوبينيا"، وهو اضطراب يتميز بفقدان وضمور الكتلة العضلية، سيكون متاحًا في روسيا بحلول عام 2028.
وقالت الوكالة - في بيان، تزامنًا مع اليوم العالمي للدماغ، أوردته وكالة أنباء سبوتنيك" الروسية، اليوم الجمعة - إن مركز الدماغ والتكنولوجيا العصبية التابع لها ينفّذ مشروعًا بحثيًا لفهم الآليات الجزيئية لفقدان العضلات المرتبط بالتقدم في السن، وأن تحديد المؤشرات التنبؤية لمسار تغيّرات الساركوبينيا سيشكّل أساس إعداد لوحات تشخيصية ومؤشرات خطر لأنواع الساركوبينيا المختلفة، تمهيدًا لإنشاء نظام اختبار أولي في عام 2028.
وأضافت أن فرق البحث أنهت تشكيل مجموعات المرضى، وتقوم حاليًا بتحليل بيانات الحمض النووي الريبوزي (RNA) لاختيار مؤشرات مستقرة تستخدم كأساس لنظام الاختبار.
وأشارت إلى أنه بنهاية المشروع في عام 2027، من المخطط إنشاء "أطلس جزيئي" لنشاط العناصر التنظيمية في جينوم أنسجة العضلات البشرية، يوضح ديناميكيات شيخوخة العضلات وفقدان كتلتها باختلاف الأسباب.
وتوقعت الوكالة أن يفتح ها المشروع الباب أمام أدوات أدقّ للتشخيص المبكر وتقييم مخاطر الساركوبينيا.