تعثر محاولة جديدة لإنهاء الإغلاق الحكومي وملايين الجوعى الأميركيين على المحك
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
من جديد تعثرت في مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة محاولة إنهاء الإغلاق الحكومي، حيث لم يحصل مشروع القانون الجديد على الأصوات اللازمة لتمريره.
بدأ الإغلاق الحكومي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إثر خلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين حول بنود في الميزانية.
وأدى هذا الإغلاق لتوقف صرف رواتب مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين، وأحدث فوضى في النقل الجوي وقطاعات أخرى وأدى إلى وقف المساعدات الغذائية عن ملايين الفقراء الأميركيين.
وقد حصل مشروع القانون الجديد على 53 صوتا مؤيدا، منهم 3 ديمقراطيين، مقابل 43 معارضا، أي أقل من الـ60 صوتا اللازمة لإقراره في المجلس الذي يهيمن عليه الجمهوريون.
من جانبه، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعضاء مجلس الشيوخ إلى البقاء في واشنطن لحين التوصل إلى اتفاق ينهي الإغلاق الحكومي الذي اتهم الديمقراطيين بفرضه.
كما حث كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي على "التصدي للمماطلة التشريعية في مجلس الشيوخ".
وقد صوت معظم الديمقراطيين ضد المشروع بدعوى أنه يمنح الرئيس دونالد ترامب صلاحيات واسعة لحجب رواتب بعض العاملين، بينما اختار ترامب بالفعل دفع رواتب العسكريين وضباط الهجرة، مهددا بحرمان فئات أخرى من الأجور.
وفي بورصة وول ستريت، هبط مؤشر ناسداك لشركات التكنولوجيا وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات الإغلاق على الاقتصاد.
المعونات الغذائية
في سياق متصل، علّقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الجمعة قرارا قضائيا صدر في وقت سابق، يلزم إدارة الرئيس دونالد ترامب أن تدفع للولايات تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي، في إجراء موقت قد ينعكس سلبا على ملايين الأميركيين.
وكانت وزارة العدل قدمت التماسا إلى المحكمة العليا في وقت سابق الجمعة، قالت فيه إن الكونغرس هو السلطة الوحيدة المخولة بحل هذه الأزمة.
إعلانواعتبرت أن المحكمة التي أصدرت القرار "رأت في الاغلاق الحكومي الراهن عمليا إجازة لإعلان الإفلاس الفدرالي، ونصّبت نفسها أمينة مهمتها اختيار الفائزين والخاسرين الباحثين عن الحصول على جزء من الموارد الفدرالية القليلة الباقية" خلال فترة الإغلاق.
ومنذ إغلاق مؤسسات الحكومة الفدرالية بسبب خلافات مستمرة حول الميزانية بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس، أعلنت إدارة ترامب أنها لن تتمكن من تمويل "سناب" للمعونات الغذائية، وهو أول توقف للبرنامج منذ إنشائه قبل 6 عقود.
وأعرب مسؤولون ديمقراطيون عن غضبهم من قرار المحكمة العليا وعزم إدارة ترامب تعليق تمويل البرنامج.
وتقول إدارة ترامب إن البرنامج يعاني من نقص في التمويل في ظل الإغلاق الحكومي بسبب عدم الاتفاق على ميزانية جديدة وتقاذف مسؤولي الحزبين الاتهامات بالمسؤولية عن هذا المأزق.
ويتلقى واحد من كل 8 أميركيين تقريبا إعانات غذائية من الحكومة الأميركية في إطار برنامج "سناب"
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الإغلاق الحکومی
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.