أكد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق أنه في إطار حرص جامعة الزقازيق على دعم وتمكين أبنائها من ذوي الهمم، والتزامها العميق بدورها المجتمعي تجاه أصحاب القدرات الخاصة، ووفقًا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير كافة سبل الرعاية والدعم لأبناء الوطن، قامت الجامعة بتسليم 19 كرسيا كهربائيا متحركا وعددا من الأجهزة التعويضية اللازمة لعدد من الطلاب من مختلف كليات الجامعة.

وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية يؤديان صلاة الجمعة بمسجد عبد الحليم محمودخطيب الأوقاف بالشرقية: السائحون في مصر لهم حق الإكرام وحسن الاستقبالجهاز البيئة بالشرقية يفحص عوادم 58 سيارة ويحرر 10 محاضرالمواقع التخزينية بالشرقية تستقبل 342 ألف طن قمح

جاء ذلك بحضور الدكتور إيهاب الببلاوي ، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ، والدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وذلك بمقر رئاسة الجامعة، بعد إجراء الكشف الطبي اللازم على الطلاب بقسم الروماتيزم والتأهيل بمستشفى الجامعة، وتحديد احتياجات كل حالة بدقة.

وأشار إلى أنه تولت الإدارة العامة لرعاية الطلاب برئاسة محمد متولي تنفيذ المبادرة، بالتعاون مع شيماء عبد الرحيم، مسؤولة الأجهزة التعويضية، والدكتور محمد الشاعر، مدير صندوق التكافل الاجتماعي.

وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن الجامعة تواصل السير على نهج الدولة في رعاية ذوي الهمم، والعمل على تسهيل اندماجهم في البيئة الجامعية بما يعزز من قدراتهم ويُظهر طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات العلمية والفنية والثقافية. كما وجه تحية تقدير لأسر الطلاب على دورهم الحيوي في دعم أبنائهم.

ومن جانبه، أشار الدكتور هلال عفيفي إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة الجامعة المستدامة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا استمرار الجامعة في إطلاق المزيد من المبادرات والمشروعات الداعمة لتمكين ذوي الهمم في المستقبل القريب.

طباعة شارك الزقازيق جامعة الزقازيق ذوي الهمم الرئيس عبد الفتاح السيسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزقازيق جامعة الزقازيق ذوي الهمم الرئيس عبد الفتاح السيسي جامعة الزقازیق ذوی الهمم

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين