عجز ترامب.. فهل تنجح الصين في جمع روسيا وأوكرانيا على طاولة المفاوضات
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
الجديد برس|
صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أعرب عن استعداد روسيا للتفاوض مع أوكرانيا دون شروط مسبقة خلال اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وقال وانغ يي للصحفيين: “إن رئيسي الدولتين أجريا تبادلا معمقا لوجهات النظر بشأن الأزمة الأوكرانية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والوضع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.
وأضاف: “أعرب الرئيسان عن موقفهما المشترك من ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية لجميع المشاكل الدولية الملحة”.
وأوضح أن شي جين بينغ أشار خلال الاجتماع إلى أن الصين ترحب بكل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.
وأشار إلى أن “الرئيس بوتين أشاد بشدة بموقف الصين الموضوعي والعادل بشأن القضية الأوكرانية وأعرب عن استعداده لبدء محادثات السلام دون شروط مسبقة، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام عادل ودائم”.
وقد وصل شي جين بينغ إلى روسيا يوم الأربعاء، وأجرى الزعيمان الروسي والصيني محادثات اليوم في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو.
وكان شي جين بينغ أحد الضيوف الأجانب الرئيسيين في موكب النصر بالساحة الحمراء يوم التاسع من ماي
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.