فى ذكراها.. قصة مرض أبعد سميحة توفيق عن الفن
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة سميحة توفيق، والتي ولدت في 13 مايو 1928 في مدينة الفيوم .
سميحة توفيق تنتمي لأسرة فنية، فشقيقها هو الممثل و منفذ المعارك السينمائية الطوخي توفيق، وعمتها من أوائل الممثلات في مصر، وهي سميحة الطوخي.
سميحة توفيق اكتشفها يوسف وهبيسميحة توفيق اكتشفها الفنان يوسف وهبي وتميزت في أدوار الإغراء واعتزلت الفن بعد فترة ولكنها عادت مرة أخرى لتعتزل بشكل نهائي عام 1987.
شاركت فى العديد من الافلام، منها هجرة الرسول، بلبل افندي، عصر الحب، وسلطان.. ووقفت امام شكري سرحان في فيلم "ابن النيل" لتؤدي دور المرأة اللعوب بأسلوب الاغراء المدروس، وانطلقت سميحة من هذا الفيلم لتحفر لنفسها مكانا ثابتا في ادوار الاغراء وتشهد فترة الخمسينيات ازدهارا كبيرا في مسيرتها الفنية وبدأت تتريث خطواتها وتنتقي ادوارها.. وذاع صيتها واصبحت من سيدات المجتمع الشهيرات.
مرض سميحة توفيقتزوجت الفنانة الراحلة سميحة توفيق، بعد ثورة يوليو من أحد الشخصيات الهامة وابتعدت عن الفن لفترة، حيث تملك منها المرض لفترة من الزمن، وبعد انفصالها عادت للفن من جديد، وتزوجت من الموسيقار عطية شرارة.
وتعرضت الفنانة سميحة توفيق في حياتها للعديد من الأزمات الصحية كان أولها هو إصابتها بمرض في الكبد، فيما تكفلت "تحية كاريوكا" بعلاجها كاملًا.
وعقب ذلك؛ أصيبت بمرض هشاشة العظام، وقبل وفاتها بعدة سنوات أصيبت بأمراض الشيخوخة، إلا أن الفنانة شادية وقفت بجوارها.
استقر الوضع فى النهاية بالفنانة سميحة توفيق في شقة متواضعة بحي السيدة زينب، حتى رحلت سميحة توفيق في 11 أغسطس من العام 2010.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سميحة توفيق الفنانة سميحة توفيق الفنانة سمیحة توفیق
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي عن خلع النقاب: كنت متشددة وبقرأ لعلماء متشددين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عبرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، عن إعجابها بالفنانة ياسمين عبدالعزيز، مؤكدة أنها لا تتابع الفنانين الجدد بشكل كبير: «أنا مش متابعة أوي، بس لفت نظري ياسمين عبد العزيز، روحها حلوة وأعمالها جميلة بيحبها الصغير والكبير»، في إشارة إلى مكانتها لدى مختلف الفئات العمرية وإلى ما تتمتع به من حضور فني مميز.
وتحدثت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، عن قرار ارتداء النقاب ثم الرجوع عنه، موضحة أنها في بداية التزامها كانت «متشددة شوية» وكانت تقرأ لعلماء يتبنون آراء متشددة، لكنها بعد ذلك وسعت دائرة اطلاعها وقرأت لعدد كبير من العلماء، ومن بينهم الشيخ الشعراوي، الأمر الذي ساعدها على تكوين فهم مختلف للمسألة، مؤكدة أنها توصلت إلى أن «النقاب فضل وليس فرض، والحجاب هو الفرض».
وأكدت الفنانة المعتزلة شمس البارودي أن ما وصلت إليه من قناعة تستند إلى فهمها للنصوص الشرعية، مشيرة إلى أن «الدين يسر»، موضحة أن التمتع بمباحات الحياة لا يتعارض مع الالتزام الديني ما دام في حدود ما أحله الله.