إزالة التعديات والإشغالات والمخالفات بضواحي بورسعيد
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
قادت شيماء العزبى القائم بأعمال رئيس حى الضواحى،فى محافظة بورسعيد إدارة الاشغالات بحى الضواحي لإزالة مكان مقام من ألواح خشبية وأقمشة مستخدم كعشة لتربية الخيول في منطقة الأربعين عمارة بنطاق الحى، ضمن جهود تكثيف العمل فى ملف إزالة الإشغالات والتعديات والمخالفات والالتزام بالمساحات القانونية المقررة وعدم التعدي على حرم الطريق .
جاءت الحملة تنفيذٱ لتوجيهات اللواء أ.ح محب حبشي محافظ بورسعيد ، بسرعة الاستجابة لشكاوي المواطنين في كافة القطاعات، لتحقيق اعلى درجة من الانضباط بجميع أحياء المحافظة
وعلى الفور توجه الفريق الميدانى لادارة الاشغالات بالحى الى منطقة الأربعين عمارة وتم ازالة العشة من أسفل العمارة والتنبيه بعدم تكرار وضع العشة والخيول و الا التعرض للغرامات
وفي سياق متصل، وبمتابعة شيماء العزبى القائم بأعمال رئيس حى الضواحى، فى محافظة بورسعيد تم تنفيذ حملة إشغالات تستهدف مصادرة مكبرات الصوت من الباعة الجائلين بمناطق متفرقة بالضواحى.
وواصل الفريق الميدانى لادارة الاشغالات بالحى حملاته المكثفة لضبط ومصادرة مكبرات الصوت التي يستخدمها الباعة الجائلين وذلك للحد من انتشارها وذلك كإستجابة فورية لشكاوى بعض المواطنين.
وتم مصادرة عدد من مكبرات صوت وماكينات التشغيل أثناء إستعمالها من قبل الباعة الجائلين لما تسببه من إزعاج للمواطنين بمنطقة الاسراء ومنطقة الاربعين عمارة ومنطقة زمزم بالضواحى.
هذا وقد شددت العزبى على استمرار متابعة هذه الحملات لمنع الباعة الجائلين من استخدام مكبرات الصوت، والتسبب في إزعاج المواطنين وكبار السن والمرضى ضمن خطة حى الضواحى للقضاء على كل مسببات التلوث و الضوضاء والعمل وفق منظومة للقضاء على التلوث السمعى بالضواحى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد حي الضواحي منطقة الاربعين محافظة بورسعيد محافظ بورسعيد الباعة الجائلین مکبرات الصوت
إقرأ أيضاً:
مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
كشف محمد مفتاح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق عن إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق.
ونقل موقع البرنامج عن مفتاح قوله، أمس الخميس، إن المشروع يستهدف إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في المحافظات الأربع مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي وتوفير التوعية بمخاطر الذخائر والمواد المتفجرة ودعم إعادة تدوير الأنقاض التي تحول الركام إلى مواد بناء.
وأضاف أنه تم بالمرحلة المنجزة إعادة ربط 10 كيلومترات من الطرق، وخلق وصول أكثر أمانا إلى المنازل والأماكن العامة، حيث إن إزالة الركام ساعد السكان على التحرك والعمل في مناطق سكنهم.
وشارك أكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض مما ساعد في إعالة أكثر من 6 آلاف فرد من أسرهم وفق محمد مفتاح.
ملايين الأطنان من الأنقاضوفي مارس/ آذار الماضي أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالتعاون مع عدد من الشركاء الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبا).
وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، يمثل حدثا تاريخيا مهما، يحمل في طياته فرصا وتحديات ملحة.
وكشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، يوم 29 يونيو/ حزيران، أن فرق الوزارة أزالت نحو 4 ملايين طن من الأنقاض في مختلف المحافظات، بينها مليون طن أُعيد تدويرها.
وأشار الصالح إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع جديد لإزالة الأنقاض في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص، فور استكمال الإجراءات اللازمة.
وتظهر تقديرات سابقة للأمم المتحدة أن سوريا بحاجة إلى 400 مليار دولار لعمليات إعادة الإعمار، مع تعرض أكثر من 130 ألف مبنى في جميع المحافظات منذ عام 2011 للدمار، شكلت الأبنية المصنوعة من الخرسانة المسلحة 70% منها، وكان لمحافظة حلب شمالاً، والغوطة الشرقية في العاصمة دمشق جنوباً، النصيب الأكبر من هذا الدمار مع أكثر من 35 ألف مبنى دُمّرت كليا أو جزئيا في كل منهما.
إعلانكما تعرض نحو 14 ألف مبنى في محافظة حمص وسط البلاد، و13 ألف مبنى في محافظة الرقة شرقا، للدمار الكلي أو الجزئي، إضافة إلى نحو 6 آلاف مبنى في كل من محافظات حماة والرقة، ومخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى دمار كبير في بعض مناطق محافظتي دير الزور وإدلب.