أظهرت لقطات فريدة رصدتها كاميرا مراقبة في منطقة الطبيق مشاهد نادرة تُظهر تنوع الحياة البرية وتفاعلها داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية.

والتقطت الكاميرا مرور اثنين من غزلان الريم (أنثى وصغيرها) في محيط العش، في مشهد يعكس أهمية المنطقة كمأوى آمن لأنواع متعددة من الكائنات البرية.

ووثقت اللقطات استخدام أحد النسور الأسمر لشجرة طلح التي تحتوي على العش كموقع للمبيت الليلي، بالقرب من فرخ النسر الآذون وأبويه، ما يعكس سلوك التعايش بين الأنواع داخل النظام البيئي الفريد في الطبيق.

وتمثل هذه المشاهد توثيقا للأثر الإيجابي لحماية المواطن الطبيعية وتوثيق كاميرات المراقبة داخل محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، وتُسهم في تعزيز المعرفة العلمية حول سلوكيات الطيور الجارحة وتفاعلها مع البيئة المحيطة.

ويؤكد هذا الجهد العلمي التزام المحمية بدورها في حماية الطيور المهاجرة وتعزيز منظومة المراقبة البيئية، بما ينسجم مع الإستراتيجيات الوطنية والدولية للحفاظ على التنوع الحيوي، ويسهم في تعزيز مكانة المملكة على خارطة الجهود العالمية لحماية الطيور وموائلها.

????
في بيئة غنية بالتنوع الأحيائي داخل #محمية_الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز_الملكية، يشكل المشهد تعشيش زوج من نسور الآذون مع فرخهم فوق الشجرة، وتتجول غزال الريم من حولهم وهي ترضع صغيرها ويراقبهم في الطرف الاخر النسر الأسمر.. ????????
مشهد يُجسّد أثر الحماية وجهود تهيئة موائل آمنة للحياة… pic.twitter.com/PEY66XSnHu

— هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية (@KSRNReserve) May 16, 2025 أخبار السعوديةالحياة البريةمحمية الملك سلمان الملكيةمشاهد نادرة للحياة البريةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية الحياة البرية محمية الملك سلمان الملكية محمیة الملک سلمان بن عبدالعزیز الملکیة

إقرأ أيضاً:

صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي

شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.

حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.

واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.

من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى 
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.

كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.

بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.

كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.

نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.

وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.

فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.

وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.

طباعة شارك صالون الثقافة الجماهيرية القوة الناعمة وبناء الإنسا الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة

مقالات مشابهة

  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني