اللاعب السابق إبراهيم خلفان : قمة مرتقبة لها طابع خاص بين الريان والغرافة في نهائي كأس الأمير
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
أكد إبراهيم خلفان لاعب المنتخب القطري ونادي العربي السابق، أن مواجهة الريان والغرافة في نهائي النسخة الـ53 من بطولة كأس الأمير 2025، تمثل قمة كروية ذات طابع خاص بين فريقين عريقين، مشيرا إلى أن فرص التتويج باللقب تبدو متساوية بين الطرفين، وتقام المبارة النهائية السبت المقبل على استاد خليفة الدولي.
وقال خلفان في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن كلا الفريقين استحق الوصول إلى النهائي بالنظر إلى المستويات التي قدماها في الأدوار الماضية من البطولة الغالية، ولفت إلى أن المنافسة ستكون مفتوحة ومليئة بالحماس والرغبة في الظفر بالكأس الغالية.
وأوضح أن الفريقين يدخلان المباراة بطموح مشتركة، وهو التتويج بلقب غاب عن خزائنهما لسنوات طويلة، حيث يسعى الريان الذي تأهل للنهائي للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، لحصد لقبه السابع، بعدما نال الكأس ست مرات كان آخرها في العام 2013، في حين يأمل الغرافة في الفوز بالكأس للمرة الثامنة، بعد آخر ألقابه في العام 2012.
وأضاف خلفان: "هذا التعطش للفوز يشكل دافعا كبيرا لجميع اللاعبين، ويزيد من حدة التنافس داخل الملعب".
وأشار إلى أن الريان قدم أداء مميزا في البطولة الحالية، ويطمح لتعويض إخفاقه في دوري نجوم قطر، حيث أنهى الموسم في المركز الخامس. أما الغرافة، الذي احتل المركز الثالث وودع نصف نهائي كأس قطر، فقد ظهر بشكل مختلف في بطولة كأس الأمير، ونجح في إقصاء السد حامل اللقب.
ونوه خلفان بأهمية عامل الخبرة الفنية، حيث يقود الريان المدرب البرتغالي أرتور جورج، بينما يتولى تدريب الغرافة مواطنه بيدرو مارتينيز، لافتا إلى أن المدرب الفائز سيقود فريقه للمشاركة مباشرة في النسخة القادمة من دوري أبطال آسيا للنخبة (2025 - 2026).
ولفت إلى أن كل فريق يملك العديد من الأسماء الكبيرة على صعيد اللاعبين المواطنين والمحترفين، خاصة في خط الهجوم، فالغرافة يضم الإسبانييين خوسيلو ورودريغو إلى جانب التونسي فرجاني ساسي والجزائري ياسين إبراهيمي، بينما يعول الريان على البرازيلييين روجر غديش وتياغو منديش والباراغواياني أدم باريرو والبلجيكي يوليان دو سارت.
وأوضح لاعب المنتخب الوطني السابق، أن نهائي كأس الأمير يتمتع بخصوصية كبيرة، ويعد حدثا رياضيا بارزا يختتم به الموسم الكروي، لما يتضمنه من حضور رسمي وجماهيري واسع، وفعاليات مرافقة تعكس الأهمية الكبيرة للبطولة.
وفي ختام حديثه استرجع إبراهيم خلفان ذكرياته مع بطولة كأس الأمير، مشيرا إلى أنه حصل على اللقب مع النادي العربي سبع مرات، خلال الفترة من 1979 إلى 1993، وكان له شرف معايشة الإنجازات التاريخية في النادي، بعدما استطاع العربي أن يكون أول ناد يحتفظ بالكأس بعد تتويجه ثلاث مرات متتالية.
الجدير بالذكر أن الريان تأهل إلى المباراة النهائية للمرة الـ19 في تاريخه، بينما بلغ الغرافة المشهد الختامي للمرة الـ13 في تاريخه.
وقد توج الغرافة باللقب سبع مرات في الأعوام 1995، 1996، 1997، 1998، 2002، 2009، و2012 ، فيما فاز الريان بالكأس في ست مناسبات للأعوام 1999، 2004، 2006، 2010، 2011، و2013.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة کأس الأمیر إلى أن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.