تشتهر محافظة جنوب سيناء بتربية الأغنام والماعز، لذا يفضل المواطنون التضحية بها خلال عيد الأضحى المبارك، وتختلف سعر الأضحية طبقًا لنوعها وطريقة تغذيتها.


قال خلف الفلسطيني، تاجر أغنام وماعز بمدينة طور سيناء، إنه يوجد إقبال كبير على شراء الخراف والماعز للأضحية خلال العيد، لكون أسعارها ثابتة منذ العام الماضي، مشيرًا إلى أنه يوجد 3 أنواع من الأضاحي هم "البرقي، البلدي، الشامي"، و الأسعار تختلف باختلاف نوعية الأضحية.


وأوضح أن الخراف والماعز البرقي تكون أسعارها أغلى لكونها ترعي داخل الصحراء على الأعشاب الطبيعية، وبذلك يكون لحمها أفضل في الطعم والطهي، إضافة إلى أنها تحتوي على نسبة قليلة من الدهون، ويصفي 60% من وزن الأضحية لحوم، مشيرًا إلى أن الخراف والماعز البلدي تتغذي على الأعلاف، لذا تكون نسبة الدهون فيها أعلى، وتصفي نحو 50% من وزن الأضحية لحوم.


وأشار إلى أن النوع الثالث هو الماعز الشامي، ويجري استيراده من الأردن وفلسطين ، وينتشر في العريش بشمال سيناء، وهو يشبه الخراف، ويتميز بأذنه الطويلة ويكون أعلى وأكبر من الخراف، ويخلو تمامًا من الدهون، أي "يرمي لحم أحمر".


ولفت إلى أن سعر الكيلو في الأضاحي البرقي 270 جنيها، والبلدي 250 جنيها فرق 20 جنيها في الكيلو، مؤكدًا الأضحية لها مواصفات لا بد من توافرها، وأهمها أن تكون سليمة ولا توجد بها أمراض، وتكون خالية من العور وضعف الرؤية، وأن تكون درجة الحرارة طبيعية ولا توجد حمي، ويقوم مضحي بفحص الأضحية قبل شراؤها، ويفتح فكها للتأكد من عمرها بواسطة الكشف على أسنانها سواء كانت لباني أو كاسر جوز أو اثنين، أي لا يقل عمرها عن عام للأغنام والماعز.


وأكد أنه يوجد متابعة مستمرة من قبل مديرية الطب البيطري، عن طريق لجان تقوم بالفحص الدوري على رؤوس الأغنام والماعز التي يجري عرضها للبيع للمواطنين، بجانب تنظيم قوافل طبية وعلاجية بصورة مستمرة حفاظًا على الثروة الحيوانية.

طباعة شارك جنوب سيناء عيد الأضحى الأضحية الماعز الشوادر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب سيناء عيد الأضحى الأضحية الماعز الشوادر إلى أن

إقرأ أيضاً:

رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة. 

وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.

وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.

مقالات مشابهة

  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية