شراكة ليبية أمريكية لتطوير البنية التحتية الصحية وتحسين الخدمات
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
عقد وكيل عام وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الدكتور محمد الغوج، اجتماعًا اليوم الأحد 27 يوليو 2025 مع بلي هيرست، رئيسة الغرفة التجارية الأمريكية في ليبيا، بحضور عدد من المسؤولين في الوزارة.
وجاء الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، عقب لقائه مع مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات الأمريكية في عدة مجالات، وعلى رأسها القطاع الصحي.
وركز الاجتماع على بحث آليات تفعيل الشراكات مع الشركات الأمريكية لتطوير مشاريع البنية التحتية الصحية في ليبيا، وتحسين جودة الخدمات الصحية، ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة.
كما تم استعراض الخطط الرامية لضمان تغطية صحية متكاملة وعادلة في جميع المناطق الليبية، والتحديات التي تواجه تنفيذ هذه المشاريع.
وأكد الدكتور الغوج حرص وزارة الصحة على دعم هذه الشراكات وتوفير البيئة المناسبة لإنجاحها، لما لها من أثر مباشر في تحسين مستوى الخدمات الصحية للمواطنين.
من جانبها، أكدت هيرست استعداد الغرفة التجارية الأمريكية لتسهيل التعاون مع الجهات الليبية، وتعزيز تبادل الخبرات والدعم الفني والمالي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود حكومة الوحدة الوطنية لتعزيز العلاقات الدولية ودعم القطاعات الحيوية في ليبيا بما يحقق التنمية المستدامة ويخدم مصلحة المواطن الليبي.
آخر تحديث: 27 يوليو 2025 - 19:47المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا وأمريكا وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الرحامنة: خطط لإعادة تأهيل البنية التحتية في البلديات
صراحة نيوز- قال مدير مديرية المجالس البلدية في وزارة الإدارة المحلية الدكتور بكر الرحامنة، إن عدداً من محافظات المملكة شهدت خلال حالة عدم الاستقرار الجوي أول أمس، هطولات مطرية ومضية غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة، ما تسبب في حدوث مشاكل في عدة مناطق مختلفة من المملكة.
واضاف، أن البنية التحتية الحالية في بعض البلديات لم تعد قادرة على مواكبة ظروف التغير المناخي الذي يترافق مع هطولات شديدة ومفاجئة، مشيراً إلى أهمية إجراء دراسات هندسية شاملة لمعالجة البنية التحتية القديمة.
وبين أن حالة عدم الاستقرار الجوي خصوصاً في مناطق الأغوار (الشمالية والوسطى والجنوبية)، ووادي شعيب، والهاشمية في الزرقاء، أدت إلى إنجرافات في الأتربة والصخور وسببت إعاقة في انسيابية الحركة المرورية في بعض الشوارع الرئيسية مثل شارع وادي شعيب، وطريق البحر الميت العقبة، وطريق شفا بدران بيرين الزرقاء، وتم معالجتها في حينه.
وأوضح أن منطقة أبو الزيغان في بلدية الهاشمية شهدت تكراراً لمثل هذه الحالة في عامي2021 و2023، ما يستدعي إعادة النظر في البنية التحتية، مبيناً أن قرب الأبنية من مجاري الأودية ومنح تراخيص بناء دون ترك حرم مناسب، زادا من حجم الأضرار.
واضاف، أنه لضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم، والحد من تكرار الفيضانات مستقبلاً، أوعزت الوزارة للبلديات تحديد البؤر الساخنة، وإعادة تصميم البنية التحتية وتأهيلها، لتستوعب حالات عدم الاستقرار الجوي والتغيير المناخي في جميع مناطق المملكة.
وأكد أن الوزارة طالبت من البلديات بتخصيص مبالغ مالية لمشاريع البنية التحتية، وأن الوزارة ستقدم دعما فنياً لمشاريع البلديات المحتاجة، وتساهم في انجاز الأعمال مالياً.