حرب كلامية.. ترامب يعرب عن خيبة أمله في إيلون ماسك والأخير يرد: لولا دعمي لخسرت الانتخابات
تاريخ النشر: 5th, June 2025 GMT
(CNN)-- بدا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وكأنه يؤكد تدهور علاقته بإيلون ماسك، قائلا إنه "خاب أمله كثيرا" تجاه ملياردير التكنولوجيا، الذي ترك منصبه الاستشاري الأعلى في البيت الأبيض، وانتقد بشدة حزمة الضرائب والإنفاق الشاملة التي أقرها الرئيس.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بعد أقل من أسبوع من تبادلهما المديح بقوة في آخر يوم لماسك في منصبه: "أنا وإيلون كانت علاقتنا رائعة.
ومنذ ذلك الحين، انتقد ماسك بشدة ما وصفه ترامب بـ"مشروع قانونه الضخم" الذي أقره مجلس النواب ويواجه مسارا غامضا في مجلس الشيوخ، ووصف مشروع القانون، الذي يُعد من أولويات ترامب الرئيسية، بأنه "بغيض مثير للاشمئزاز". ولم يتحدث ترامب وماسك منذ أن انتقد ماسك التشريع بحدة، حسبما ذكره مصدر مطلع على التطورات لشبكة CNN.
وقال ترامب: "كان (ماسك) على دراية تامة بمشروع القانون هذا. كان على دراية تامة به أكثر من أي شخص آخر تقريبا، ولم يواجه أي مشكلة إلا بعد مغادرته مباشرة".
وتوقع الرئيس أنه على الرغم من أن ماسك لم يهاجمه شخصيا، إلا أنه قد يفعل ذلك قريبا.
وقال ترامب: "أنا متأكد من أن هذا سيكون الأمر التالي. لكنني أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه إيلون. لقد ساعدت إيلون كثيرا".
وفي المقابل، قال إيلون ماسك إنه لولا دعمه كان الرئيس دونالد ترامب والجمهوريون في الكونغرس سيخسرون انتخابات 2024.
وقال إيلون ماسك في منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "لولا دعمي، لكان ترامب قد خسر الانتخابات، ولسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب، ولحصل الجمهوريون على 49 مقارنة بـ51 مقعدا في مجلس الشيوخ".
وكان إيلون ماسك يرد على تصريح ترامب في المكتب البيضاوي، الخميس، بأنه لا يحتاج إلى ماسك للفوز في الانتخابات.
وقال ترامب: "كنت سأفوز في ولاية بنسلفانيا بغض النظر عن إيلون. أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه إيلون".
وأنفق ماسك أكثر من 290 مليون دولار على انتخابات 2024، وفقا لملفات مقدمة إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية. ولم ينافسه في هذا المبلغ الضخم سوى عدد قليل من كبار المتبرعين المتنافسين.
وردا على الخلاف بينهما، تراجعت أسهم تسلا بنحو 9%، الخميس، في ظل استجابة "وول ستريت" الفورية لانهيار العلاقة بين اثنين من أقوى الشخصيات في العالم.
وأدى هذا البيع المكثف إلى محو ما يقارب الـ90 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة تسلا التي كانت تُقدر عند بداية اليوم الخميس، بنحو 1.1 تريليون دولار.
وانخفضت أسهم تسلا إلى أدنى مستوياتها خلال الجلسة بعد أن قال ترامب إنه "يشعر بخيبة أمل شديدة" من الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، الذي كان في السابق أبرز داعمي الرئيس في مجتمع الأعمال.
وبعد ردّ ماسك الفوري على ترامب، ازداد قلق المستثمرين بشأن تدهور العلاقات بينهما.
وبعد الانتخابات، ارتفعت أسهم تسلا في البداية بشكل كبير، مما زاد من صافي ثروة ماسك. لكن هذا الارتفاع عكس مساره، حيث بدا أن علاقات ماسك الوثيقة بترامب قد أضرت بعلامة تسلا التجارية ومبيعاتها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيلون موسك الانتخابات الأمريكية تسلا تويتر دونالد ترامب وقال ترامب إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.