وزير الشؤون الإسلامية يستقبل مفتي نيوزيلندا ورئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية النيوزيلندية
تاريخ النشر: 7th, June 2025 GMT
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أمس، بمقر الوزارة في مشعر منى، مفتي دولة نيوزيلندا فضيلة الشيخ محمد عامر فيض الرحمن، ورئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية النيوزيلندية الشيخ أبرار شيخ، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
وفي مستهل اللقاء، رحب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالضيوف، سائلًا الله تعالى أن يتقبل منهم صالح الأعمال، وأن يكلل جهودهما بالتوفيق والسداد في خدمة الجاليات المسلمة في نيوزيلندا.
بدوره أعرب مفتي دولة نيوزيلندا الشيخ فيض الرحمن عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على استضافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، مثمنًا جهود المملكة المتواصلة في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
أخبار قد تهمك وزير الشؤون الإسلامية يستقبل رئيس جامعة الأزهر وعميد كلية الدراسات الإسلامية 4 يونيو 2025 - 6:13 مساءً وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رئيس الشؤون الدينية التركي 24 مايو 2025 - 7:05 مساءًوأشاد بما شاهده من تنظيم دقيق وخدمات ميسّرة خلال موسم الحج لهذا العام، مؤكدًا أن ما تقدمه المملكة يعكس التطور الكبير الذي تبذله في خدمة الإسلام والمسلمين داخل المملكة وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: نيوزيلندا وزير الشؤون الإسلامية وزیر الشؤون الإسلامیة الحرمین الشریفین
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.