خالد أبو بكر: القانون الدولي سقط.. ولا شرعية للحرب الراهنة
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ ما يحدث في إيران أثبت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان على حق عندما أكد على أهمية وحدة الجبهة الداخلية، مواصلة: "إيران اتضربت من جوه واتضربت من الخونة واتباعت من عملاء إيرانيين لصالح إسرائيل".
. والموساد متغلغل في طهران
وأضاف برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار": "الدرس المستفاد الثاني بعد أهمية وحدة الجبهة الداخلية هو أهمية القوة، فالجميع يتحدث عن القوة فقط، لا أحد يتحدث عن المبادئ، فقد سقط القانون الدولي بكل معانيه، لا تدرسوه في الجامعات مرة أخرى".
وتابع: "القانون الدولي فاشل لا يعرفه إلا الضعفاء، ولا يوجد شيء اسمه القانون الدولي، ولا بد من محوه من كل الجامعات في مصر أو خارجها، فالقانون السائد هو قانون القوة، ومن يملك يحكم، وهو ما يحدث الآن".
وأشار إلى أنه لا شرعية لهذه الحرب والهجمات وتحرك الأسطول الأمريكي وضرب إيراني، ولكنها القوة، مواصلا: "القوة هي العلم، وإسرائيل لديها إمكانيات، وهو ما يفوز في النهاية، ولننحي العاطفة جانبا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد أبو بكر إيران السيسي إسرائيل القانون الدولی
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.