زنقة 20 | الرباط

دعا وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية أحمد التوفيق ، وزارة السياحة إلى التحقيق في ما يروج حول المضاربة في أسعار الحج.

 

وخلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، طرح رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، سؤالا حول ارتفاع مصاريف الحج،

وزير الأوقاف أحمد التوفيق، قال أن وكالات الاسفار لا تتبع وزارته لأنها تابعة لوزارة السياحة وعملها حر.

التوفيق، أوضح أن التنظيم الرسمي تكلفته حددت في 63.770 بانخفاض 3095 درهما مقارنة مع العام الماضي.

و ذكر الوزير أن تركيبة تكلفة أداء مناسك الحج تتمثل في تذكرة السفر ذهابا و إيابا ، و الإقامة ، والتغذية، والنقل بين المدن والخدمات الأساسية و الإضافية ، رسوم التأمين و التأشيرة ، الضريبة على القيمة المضافة ، رسم التأطير ، واجبات الخدمات الخاصة ببريد بنك.

و في تعقيبه ، قال المستشار يوسف ايذي، أن الإشكال المطروح اليوم يتعلق بوكالات الأسفار، مشيرا الى أنها بالرغم من تبعيتها لوزارة السياحة، لا يعفي مسؤولية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

و ذكر المستشار البرلماني، أن مصاريف الحج السياحي من خلال الوكالات تضاعفت بنسبة تفوق 70% في ظرف سنتين.

و أوضح أيذي أن نفس العرض الذي كان العام الماضي بين 10 و 11 مليون سنتيم بلغ 25 مليون سنتيم.

و خاطب المستشار البرلماني ، الوزير المسؤول بالقول : “إن لم تكن لديكم مسؤولية مباشرة، فهذه مناسبة لنؤكد أنه يجب أن تتحمل وزارة الأوقاف المسؤولية، لأن الأمر يتعلق بركن من أركان الإسلام”.

و قال أيذي أن المضاربين أفسدوا على المغاربة دينهم و دنياهم ، مؤكدا أنه تم فرض التعامل مع شركتين للاسفار بالنسبة للحاصلين على تأشيرات المجاملة ، وهو ما اعتبره ضربا للمنافسة الشريفة و يكرس الريع و الانتفاع.

و اضاف ذات المستشار البرلماني، أن هذه الوكالات فرضت على الحجاج الأداء بـ”الكاش” رافضة مدهم بوصولات الأداء، محملا وزير الأوقاف المسؤولية في حماية الأمن الروحي للمغاربة.

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، أكد في رده على تعقيب المستشار البرلماني ، أن الناس أحرار في اختيار وكالات الاسفار أو التنظيم الرسمي لأداء مناسك الحج ،مشيرا الى أن ما يتعلق بالتلاعبات و الاحتكار فإن وزارة السياحة هي المدعوة وفق التوفيق الى التحقيق في ذلك.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: المستشار البرلمانی وزارة السیاحة وزیر الأوقاف

إقرأ أيضاً:

“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة

رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.

وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.

مقالات مشابهة

  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.