جديد الصناعات الدوائية السورية في معرض الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
دمشق-سانا
يشكل معرض الرعاية الصحية بدورته 18 على أرض مدينة المعارض في دمشق منصة هامة لشركات صناعة الأدوية المحلية، لعرض أصنافها ومنتجاتها الدوائية الجديدة والتقليدية، بهدف تعزيز وجودها في السوق المحلية، وتوسيع وصولها إلى زبائن جدد والترويج لأصنافها.
وأوضح الدكتور علاء صوفي، المستشار العلمي من شركة “راشا” للصناعات الدوائية، في تصريح لمراسل “سانا”، أن مثل هذه المعارض تعد فرصة مهمة لاستعراض الأصناف والمنتجات، ولاسيما الهرمونية منها والمضادات الحيوية، وخاصة أمام الشركات الأجنبية المشاركة، إضافة إلى الوصول بها إلى شريحة الأطباء والصيادلة، والخريجين الجدد والعيادات المتخصصة، وأشار إلى أن تواجد الشركات المحلية في مثل هذه الفعاليات، يعكس قوة الصناعة الدوائية السورية رغم التحديات.
بدوره أكد الصيدلاني تمام محمود من شركة “يونيفارما”، الحرص على المشاركة في المعرض الذي يتيح الفرصة، للتعرف على التطورات التي طرأت على صناعة الأدوية، والاطلاع على منتجات الشركات الأخرى ذات الاختصاص، ولفت إلى أن رفع العقوبات سيساهم في الحصول على تراخيص من شركات دوائية عالمية، لمختلف الأصناف التي يحتاجها السوق المحلي، ولاسيما أن الشركة كانت تمتلك قبل الثورة 50 ترخيصاً دوائيا لشركات خارجية.
وتعد الشركة الطبية العربية “تاميكو” وفق حسين السكران رئيس مكتب المدير العام، رمزاً للثقة الدوائية، وتقديم أفضل الأصناف ذات الجودة العالية، وتلبي السوق الدوائية السورية والخارجية، وتحقق مردوداً اقتصادياً، حيث تعمل على تطوير تقنياتها وأدواتها ومستحضراتها الطبية وإنتاج أصناف جديدة مناسبة، منها ال”كزانتوزيل” لمعالجة النقرص وارتفاع حمض البول وال”تاميديوم” لمعالجة إشكالات الإسهال، والـ “تام جيزيك” مرخي عضلي والـ “ريناسيد” مضاد حموضة والـ “ريمو كود” يساعد في حل البلغم، وأميو دارون” مضاد اضطرابات النظم.
كما تعتبر شركة “بيتا فارما ” للصناعات الدوائية وفق ملهم قرواني مشرف الدعاية، من أبرز الشركات المتخصصة في إنتاج المستحضرات الصيدلانية عالية الجودة، وتقدم مجموعة من الزمر الدوائية لتغطية الاحتياجات المطلوبة، عبر استثمار تشغيل الطاقات العلمية السورية.
وانطلقت أمس فعاليات المعرض الطبي الدولي “معرض الرعاية الطبية” بمشاركة 85 شركة محلية للتجهيزات الطبية والصناعات الدوائية، و51 شركة ممثلة عن 170 وكالة خارجية، من 29 دولة عربية وأجنبية.
معرض الرعاية الصحية 2025-06-19mohamadسابق السكاف وهيكل يؤكدان أهمية الاستثمار في رأس المال البشريآخر الأخبار 2025-06-19السكاف وهيكل يؤكدان أهمية الاستثمار في رأس المال البشري 2025-06-19السكاف يصدر قراراً بإحداث مديرية التنمية الإدارية الفرعية في حماة 2025-06-19وزير العدل يُلغي الدورة الرابعة في المعهد العالي للقضاء نهائياً 2025-06-19مؤتمر الطاقات المتجددة يدعو إلى تبني استراتيجية وطنية متكاملة وتوفير بيئة تشريعية وتنفيذية ملائمة 2025-06-19التربية: تأخير صرف المنحة يعود إلى وجود أخطاء في حسابات “شام كاش” لدى بعض المستفيدين ويجري تحويل المبالغ تباعاً 2025-06-19إدراج ست جامعات سورية ضمن تصنيف “التأثير” البريطاني بنسخته لعام 2025 2025-06-19السفير الإيطالي في سوريا: تعزيز الربط المصرفي يفتح الأبواب لاستئناف الحركة التجارية بين البلدين 2025-06-19تدريب طلاب للمشاركة بأولمبياد الذكاء الاصطناعي العالمي 2025-06-19دليل المبادرات والريادة المجتمعية في ورشة عمل بدمشق 2025-06-19السكاف والشعار يناقشان ملامح الهيكل التنظيمي المقترح لوزارة الاقتصاد والصناعة
صور من سورية منوعات دراسة: الأطعمة الحارة تسهم في تقليل الشهية 2025-06-19 النساء العاملات ليلاً أكثر عرضة للإصابة بالربو 2025-06-19فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: معرض الرعایة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.