إنقاذ مواطنة سبعينية من جلطة دماغية حادة بوقت قياسي بمكة المكرمة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
نجح فريق تكاملي متخصص بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إنقاذ حياة مواطنة سبعينية بعد تعرضها لجلطة دماغية حادة تسببت في شلل نصفي وفقدان مفاجئ للإدراك.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أنه تم استقبال المريضة في قسم الطوارئ بالمدينة الطبية عبر التنسيق مع فريق الهلال الأحمر، الذي كان له أثر كبير في سرعة تجهيز استقبالها وهي في حالة حرجة مما استدعى ذلك تفعيل مسار السكتات الدماغية بشكل فوري تحت إشراف الدكتور زياد الجندي، استشاري المخ والأعصاب والسكتات الدماغية، ووفق البروتوكول الوطني المعتمد للتعامل مع مثل هذه الحالات.
و أظهرت الفحوصات العاجلة وجود انسداد حاد في الشريان الدماغي الأوسط الأيمن ، وبفضل الجاهزية العالية للفريق الطبي، بدأ علاج الجلطة الوريدي (Alteplase) خلال أقل من 30 دقيقة من لحظة الوصول، مما ساهم في استعادة التروية الدماغية جزئيًا.
وأبان التجمع الصحي أن هذا النجاح يعكس جاهزية مدينة الملك عبدالله الطبية كمركز مرجعي متقدم في التعامل مع حالات السكتة الدماغية، ويعزز ما تسعى إليه رؤية المملكة 2030 في تطوير خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، وتمكين الكفاءات الطبية الوطنية، وتوفير أحدث التقنيات العلاجية تحت مظلة من التنسيق والتكامل بين مختلف التخصصات.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تجمع مكة المكرمة الصحي جلطة دماغية شلل نصفي
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما