شهدت محكمة القضاء الإداري، في جلستها اليوم، مواجهة بين ربيع الملواني عضو مجلس النقابة العامة وهاني سامح، الشهير بمحامي المساكنة، وذلك خلال نظر طعن الأخير على قرار إسقاط قيده من جداول النقابة والصادر من النقابة العامة للمحامين.

تمسك الملواني خلال حضوره ممثلا عن النقابة العامة، بإثبات أن مقيم الطعن ينتحل صفة محامي ويقوم بأعمال المحاماة بالمخالفة للمادة 227 من قانون المحاماة بما يستوجب إحالته للنيابة العامة لانتحال صفة محامي وان روب المحاماة الذي يرتديه يثبت انتحال هذه الصفة ويجب خلعه عنه وان المذكور ليس محامي من الأساس إذ صدر قرار بإيقافه عن مزاولة مهنة المحاماة ، وأيضا وجب  إحالته للمحكمة التأديبية عملا بنصوص قانون المحاماه عن طريق المحكمة.

وسبق أن قررت نقابة المحامين المصرية إيقاف سامح  عن العمل لإباحته المساكنة وصدر قرارا بايقافه عن مزاولة المحاماة وإحالته للتأديب.

طباعة شارك محكمة القضاء الإداري الملواني النقابة محامي المساكنة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محكمة القضاء الإداري الملواني النقابة محامي المساكنة

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.

وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.

وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.

وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.

وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.

وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM

مقالات مشابهة

  • أزمة أطباء أسوان .. النقابة العامة تطالب «الصحة» بتحويل إدارة التكليف للتحقيق
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • من 30% إلى 50%.. كيف غيّر النواب نطاق تطبيق قانون أرباح الشركات الحكومية؟
  • محامي صلاح مصدق يكشف تفاصيل أزمة الزمالك وعقوبة القيد
  • محامي صلاح مصدق: نحترم الزمالك ونرحب بالحل الودي لأزمة المستحقات المالية
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحلة سهام جلال
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية