مدير عام سياحة الأمانة يشدد على تعزيز الأداء وتسهيل الاجراءات والارتقاء بالقطاع السياحي
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
الثورة نت/..
عقد في مكتب السياحة بأمانة العاصمة اليوم، اجتماع موسع برئاسة إبراهيم الوزير مدير عام المكتب وضم مدراء ونواب وموظفي إدارات الرقابة والتفتيش، وإقرار الرسوم، وإدارة الشكاوى.
واستعرض الاجتماع الذي حضره عدد من مدراء الإدارات والمختصين بالمكتب إنجازات العام الهجري المنصرم 1446 هـ والخطط المقترحة لعام 1447هـ والتحديات التي تواجه القطاع السياحي بسبب العدوان والحصار وإغلاق المنافذ.
وفي الاجتماع حث الوزير على مضاعفة الجهود وتعزيز الأداء والعمل على تسهيل معاملات المنشآت السياحية، وتحصيل الموارد المستحقة وفق القانون، مؤكدًا على ضرورة تجاوز السلبيات والعمل بروح الفريق الواحد في هذه المرحلة الحساسة.
وشدد على أهمية إنصاف المواطنين، خاصة في الشكاوى المتعلقة بوكالات السفر، ورفعها إلى نيابة الأموال العامة ونيابة المخالفات لاستعادة الحقوق.
من جانبه، أشاد نائب المدير العام الطيب البخيتي بصمود المنشآت السياحية رغم الظروف والتحديات القائمة، مؤكدا على ضرورة تحصيل كافة الإيرادات المستحقة من المنشآت السياحية، ومتابعة المنشآت المتأخرة أو المتهربة من دفع الرسوم، وحصر المنشآت الجديدة لضمان تحصيل كافة الإيرادات المستحقة، منوهاً بأهمية تفعيل دور إدارة الشكاوى عمليًا والتنسيق لتحقيق نتائج ملموسة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على الالتزام التام بتنفيذ التعاميم والتوجيهات الصادرة عن قيادة وزارة الثقافة والسياحة وأمانة العاصمة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".