شركات أمن بحري تطلق مهمة لإنقاذ طاقم سفينة يونانية هاجمها الحوثيون قبالة سواحل اليمن
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أطلقت شركات الأمن البحري في التاسع من يوليو/تموز مهمة لإجلاء طاقم السفينة اليونانية “إيترنيتي سي” التي تعرضت لهجوم من قبل مسلحي الحوثي قبالة اليمن.
وتعرضت السفينة “إترنيتي سي” التي كان على متنها 22 فردا من أفراد الطاقم – 21 فلبينيا وروسي واحد – لهجوم بطائرات بدون طيار بحرية وقذائف صاروخية أطلقت من زوارق سريعة مأهولة في السابع من يوليو/تموز، وهو الهجوم الثاني من قبل مسلحين حوثيين في يوم واحد بعد أشهر من الهدوء.
قُتل ما لا يقل عن أربعة من أفراد الطاقموقالت مصادر أمنية بحرية إن اثنين أصيبا خلال الغارة، وهي أول وفيات تتعلق بالشحن في البحر الأحمر منذ يونيو حزيران 2024.
ولم تستجب شركة كوزموشيب مانجمنت، مشغل السفينة، لطلبات تأكيد الخسائر.
ودُمّرت قوارب النجاة خلال الهجوم، ولم يتمكن الطاقم من مغادرة السفينة بأمان.
وقال مسؤول في شركة إدارة المخاطر البحرية “ديابلوس” المشاركة في المشروع: “إنها عملية لإنقاذ الطاقم، وبعضهم مصاب ويحتاج إلى المساعدة، وجمع جثث البحارة الذين فقدوا أرواحهم”.
وقال المسؤول “هدفنا هو تنفيذ عملية سلمية”، مضيفا أن المهمة أطلقت بالتعاون مع شركة الأمن البريطانية “أمبري”.
وقال المسؤول إنه عندما اقتربوا من السفينة، كان جزء من أفراد الطاقم في الماء يرتدون سترات النجاة.
وفي سياق منفصل، بدأ مسؤولون حكوميون يونانيون محادثات دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، وهي طرف رئيسي في المنطقة، للمساعدة في إنقاذ السفينة، وفقًا لمصادر. (رويترز)
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: البحر الأحمر اليمن هجمات الحوثيين
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
انضم إلى قناتنا على واتساب
«صورة أرشيفية من رويترز»
شمسان بوست | خاص
أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية فجر اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA أثناء إبحارهما في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الإرهابية إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر وأدى إلى اندلاع حريق على متنهما.
وأضاف أن العملية دفعت نحو عشر سفن إلى التراجع والعودة بعد دخولها ما وصفه بـ”منطقة الحظر البحري”، معتبرًا ذلك جزءًا من إجراءات الجماعة الإرهابية لفرض قيود على حركة الملاحة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لوّح الجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل الأراضي السعودية، مؤكدين أن أي هجوم يستهدف مناطق سيطرتهم سيقابل برد مماثل.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو بيانات رسمية من الجانب السعودي أو الجهات الدولية المعنية بشأن صحة ما أعلنته الجماعة أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها.