بعد رفضه مصالحة لابورتا.. عودة ميسي إلى برشلونة مهددة بالفشل
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
كشفت تقارير صحافية أن برشلونة الإسباني يعتزم تكريم نجمه التاريخي ليونيل ميسي، على هامش حفل افتتاح ملعبه الجديد “سبوتيفاي كامب نو” في صيف عام 2026، لكن الأرجنتيني لم يتلق طلباً رسمياً من إدارة النادي بذلك.
وأفادت صحيفة “ماركا” أن إدارة برشلونة أبلغت عدداً من وسائل الإعلام برغبتها في دعوة ميسي، وأشارت إلى أن النية موجودة من الطرفين، غير أن مصادر الصحيفة أوضحت أن اللاعب لم يتم التواصل معه حتى الآن بشأن هذا التكريم، وهو ما يجعل المشروع مهدداً بالاكتمال.
وأضاف التقرير أنه رغم تأكيد رغبة برشلونة في إصلاح العلاقة مع نجمه السابق بسبب عدم تجاوزه الطريقة المؤلمة التي غادر بها في 2021، إلا أن “تفصيلة صغيرة” ما تزال غائبة، تتمثل في الحصول على موافقة ميسي الذي لم يتحدث معه أي مسؤول رسمي بشأن الحضور أو المشاركة في الحفل.
وأتبعت الصحيفة: حضور ميسي لن يكون سهلاً، في ظل عدم رغبته في التحدث مع رئيس النادي جوان لابورتا، إذ لم تجرِ أية محادثة بينهما منذ لحظة الوداع التي بكى فيها اللاعب، وأيضا بعد فشل عودته إلى “كامب نو” لاحقاً عقب محاولات أجراها النادي.
وكان لابورتا يرغب في حضور ميسي احتفالات الذكرى 125 لتأسيس النادي، إلا أن اللاعب لم يتلقَ دعوة رسمية، وشارك فقط عبر مقابلة مسجلة وفيديو عُرض أثناء الحفل، في وقت لا يخفي فيه ميسي ارتباطه العاطفي العميق ببرشلونة، مشدداً في أكثر من مناسبة على أن مشكلته ليست مع النادي، بل مع إدارته الحالية.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي، الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو في صفقة انتقال حر، لكن الإعلان سرعان ما ارتبط بأزمة داخلية في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وكشف نادي لوس أنجلوس غالاكسي عن توصله إلى اتفاق مع ميامي بشأن ما يعرف بـ"أولوية الاكتشاف" الخاصة باللاعب، في انتظار انتهاء تحقيق تجريه رابطة الدوري الأمريكي حول الصفقة.
ورغم أن كاسيميرو كان لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، فإن انتقاله إلى إنتر ميامي لم يكن بسيطاً كما يبدو، بسبب نظام خاص في الدوري الأمريكي "MLS" لا يعتمد فقط على وضع اللاعب التعاقدي، بل يمنح بعض الأندية حقوقاً تنظيمية على لاعبين معينين.
ما قصة "أولوية الاكتشاف"؟
في معظم الدوريات العالمية، يصبح اللاعب الحر متاحاً لأي نادٍ بعد انتهاء عقده، ولا يحق لفريق آخر الاعتراض على التعاقد معه إلا في حالات محددة مثل خرق قواعد التفاوض أو وجود اتفاقات مسبقة.
لكن الدوري الأمريكي يملك نظاماً مختلفاً يسمى Discovery Priority أو "أولوية الاكتشاف".
وبموجب هذا النظام، تستطيع أندية MLS تسجيل أسماء لاعبين ترغب في ضمهم مستقبلاً، حتى لو لم يكن اللاعب موجوداً في صفوفها.
وفي حال أراد نادٍ آخر التعاقد مع أحد هؤلاء اللاعبين، فإن النادي الذي يملك "الأولوية" يحصل على حق الموافقة أو التفاوض أو التعويض المالي.
وهذا النظام جزء من طبيعة الدوري الأمريكي الذي يعمل وفق نموذج مركزي أكثر مقارنة بالدوريات الأوروبية، حيث تسعى الرابطة إلى توزيع أفضل للمواهب ومنع انتقال النجوم بشكل غير منظم بين الأندية.
لماذا كان غالاكسي طرفاً في صفقة كاسيميرو؟
كان لوس أنجلوس غالاكسي يملك حق "الأولوية" بالنسبة إلى كاسيميرو داخل MLS، ما يعني أن إنتر ميامي لم يكن قادراً على إتمام الصفقة دون تسوية الأمر مع النادي.
ولهذا أعلن غالاكسي وميامي توصلهما إلى اتفاق بشأن نقل هذه الأولوية إلى إنتر ميامي، على أن يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بعد انتهاء تحقيق رابطة الدوري حول الصفقة.
لكن سبب التحقيق لا يتعلق بكون كاسيميرو لاعباً حراً، بل بما إذا كان إنتر ميامي قد تواصل مع اللاعب أو ممثليه بطريقة تخالف قواعد MLS قبل الحصول على الموافقات المطلوبة.
لماذا يخضع إنتر ميامي للتحقيق؟
الدوري الأمريكي يفرض قيوداً على طريقة تفاوض الأندية مع اللاعبين الذين يمتلك نادٍ آخر حقوقهم داخل النظام الداخلي للدوري.
وبحسب القواعد، لا يكفي أن يكون اللاعب بلا عقد؛ فإذا كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة "الأولوية"، فإن النادي الراغب في ضمه يجب أن يسلك الإجراءات المحددة.
ولهذا تريد MLS التأكد من أن إنتر ميامي لم يبدأ مفاوضات مباشرة مع كاسيميرو قبل التوصل إلى اتفاق مع غالاكسي.
ويأتي انتقال كاسيميرو إلى إنتر ميامي ضمن سياسة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وعالمياً، بعدما أصبح النادي وجهة لنجوم كبار في السنوات الأخيرة.
وسبق للفريق التعاقد مع أسماء عالمية مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، فيما يمثل كاسيميرو إضافة جديدة بخبرة كبيرة بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وخلال مسيرته مع ريال مدريد، توج كاسيميرو بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2022.
لكن أول اختبار له في الولايات المتحدة لن يكون داخل الملعب فقط، بل خارج الخطوط أيضاً، بعدما أعادت صفقته فتح النقاش حول خصوصية قوانين الدوري الأمريكي وطبيعة النظام الذي يحكم انتقالات اللاعبين فيه.