بهجلي: العلويون والأكراد إخوة.. وتركيا لا تقبل التقسيم
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – في كلمة مثيرة للاهتمام، أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي على مبدأ الوحدة الوطنية.
أوضح بهجلي في تصريحاته أن حزب الحركة القومية يمتلك رؤية واضحة وحلولاً جذرية لكل القضايا التي تشغل البلاد، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وأكد أن القومية التركية تمثل ضمانة لاستقلال الأمة التركية العريقة وهويتها التاريخية والوطنية.
كما ذكر الزعيم التركي على أن موقف حزبه معروف ضد كل أشكال التمييز والتقسيم على أساس عرقي أو مذهبي، وهو موقف متجذر في الضمير الجمعي. وأضاف بأنه ليس بحاجة لاستشارة أي أحد في هذا الصدد، في إشارة إلى ثقته الكاملة بموقفه.
وكشف بهجلي عن مناقشة تطورات مكافحة الإرهاب خلال اجتماع مغلق للجنة المركزية للحزب، معرباً عن ارتياحه للتقدم المحرز في تحقيق هدف “تركيا بلا إرهاب”. لكنه حذر من أن تاريخ الجمهورية الذي يمتد 102 عاماً شهد محاولات متكررة للتقسيم على أسس عرقية ومذهبية.
طرح الزعيم القومي رؤية للحكم تقوم على نظام مثلث متساوي الأضلاع يرمز إلى: السلطة التنفيذية (شجرة التنوب)، السلطة التشريعية (شجرة الصنوبر الزرقاء)، القضاء المستقل (شجرة الأرز).
كما تطرق إلى إمكانية وجود نائبين للرئيس، أحدهما علوي والآخر كردي، مؤكداً أن هذه مجرد أفكار مطروحة للنقاش وليست مرتبطة بأي نموذج لبناني.
وانتقد بهجلي حزب الشعب الجمهوري المعارض، متهما إياه باستغلال القضيتين العلوية والكردية منذ عقود لأغراض سياسية. وأكد أن العلويين والأكراد لم يقعوا في “المصائد المعادية” التي نُصبت لهم.
واعتبر الحليف السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان أن “تركيا دولة قانون، حيث يتمتع جميع المواطنين بالمساواة بغض النظر عن أصولهم أو معتقداتهم”. وحذر من “محاولات البعض إثارة الانقسامات بين مكونات الشعب التركي”.
واختتم بهجلي كلمته بتأكيد استعداد حزبه لمواجهة أي هجمات، معبراً عن ثقته بأن تحالف الجمهور (الذي يضم حزبه) لن يسمح بتعريض تركيا لزلازل عرقية أو مذهبية. وأكد مجدداً على وحدة الشعب التركي بمكوناته المختلفة، واصفاً إياه بـ”العائلة الكبيرة”.
يذكر أن زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي لطالما عرب بعدائه للأكراد، ووصفه إياهم على الدوام بالإرهابيين، إلى أن فاجىء الجميع أواخر العام الماضي بإطلاق مبادرة لحل الأزمة الكردية من خلال الإفراج عن عبد الله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل.
Tags: الحركة القوميةتركيادولت بهجلي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحركة القومية تركيا دولت بهجلي الحرکة القومیة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة