لبنان ٢٤:
2026-07-24@14:44:44 GMT
البعريني: مطلب حصريّة السلاح بيد الدولة ليس ترفًا بل أساس
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أكد عضو تكتّل "الاعتدال الوطني" النّائب وليد البعريني، في بيان، أن "المطلوب من حزب الله الاعتراف بوجود شركاء له في الوطن، كما نحن نعترف به كقوة سياسية، أما منطق المكابرة والتعالي فهو وصفة انتحار لهم ومقتل للبلد كله".
وأكد ان "مطلب حصريّة السلاح بيَد الدولة ليس ترفًا بل أساس لبناء المؤسّسات وعودة لبنان إلى دائرة الاحتضان الخارجي والأهم للوصول إلى دولة راعية تساوي بين جميع أبنائها، خصوصًا أن السلاح بات عبئًا وخطرًا لا حاميًا"، محذرا من أن "الوقت يداهمنا"، ومنبهًا من أن "الأمور قد تبلغ نقطة اللاعودة، وعندها ستكون الكارثة بحق الجميع".
وخلال سلسلة لقاءات واستقبالات في مكتبه في عكار، تناول البعريني الواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب، مؤكدًا أن "أداء الحكومة في معالجة هذه الملفات ما يزال بعيدًا من المطلوب".
وانتقد البعريني التأخير ببدء تنفيذ الوعود الانمائية تحديدًا في عكار، مشيرًا الى أن "السرعة مطلوبة وليس أمام الحكومة الكثير من الوقت لتباشر بما وعدت به". مواضيع ذات صلة سلام: الإعلام ليس ترفاً بل نريده شريكاً في ترميم الثقة ومهنياً ونزيها وملتزما بالحقيقة Lebanon 24 سلام: الإعلام ليس ترفاً بل نريده شريكاً في ترميم الثقة ومهنياً ونزيها وملتزما بالحقيقة 13/07/2025 16:37:40 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 الجناح العسكري لـ"حزب الله" يؤخر"حصرية السلاح بيد الدولة Lebanon 24 الجناح العسكري لـ"حزب الله" يؤخر"حصرية السلاح بيد الدولة 13/07/2025 16:37:40 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 فرعون: ننتظر تطبيق أول قرار بحصرية السلاح بيد الدولة Lebanon 24 فرعون: ننتظر تطبيق أول قرار بحصرية السلاح بيد الدولة 13/07/2025 16:37:40 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 اللقاء الديمقراطي: لحصر السلاح بيدّ الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية الشرعية Lebanon 24 اللقاء الديمقراطي: لحصر السلاح بيدّ الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية الشرعية 13/07/2025 16:37:40 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً توفي اثناء ممارسته هواية السباحة على شاطئ الصرفند! Lebanon 24 توفي اثناء ممارسته هواية السباحة على شاطئ الصرفند! 09:26 | 2025-07-13 13/07/2025 09:26:08 Lebanon 24 Lebanon 24 الجواب الأميركي لن يرضي "حزب الله" Lebanon 24 الجواب الأميركي لن يرضي "حزب الله" 09:00 | 2025-07-13 13/07/2025 09:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 شيخ العقل يتلقى اتصال شكر من جربوع ويُهنئ مسؤولين بمناصبهم الجديدة Lebanon 24 شيخ العقل يتلقى اتصال شكر من جربوع ويُهنئ مسؤولين بمناصبهم الجديدة 08:47 | 2025-07-13 13/07/2025 08:47:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد كلام براك عن لبنان... تعليق من مخزومي Lebanon 24 بعد كلام براك عن لبنان... تعليق من مخزومي 08:39 | 2025-07-13 13/07/2025 08:39:16 Lebanon 24 Lebanon 24 تحرك احتجاجي غدًا في طرابلس... ما السبب؟ Lebanon 24 تحرك احتجاجي غدًا في طرابلس... ما السبب؟ 08:36 | 2025-07-13 13/07/2025 08:36:18 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة علاقة غرامية تنتهي بجريمة في لبنان.. رجلٌ يقتل "زوج" عشيقته! Lebanon 24 علاقة غرامية تنتهي بجريمة في لبنان.. رجلٌ يقتل "زوج" عشيقته! 04:12 | 2025-07-13 13/07/2025 04:12:19 Lebanon 24 Lebanon 24 "دولة التوك توك" تتمرّد في لبنان.. وهذه المفاجأة الكُبرى Lebanon 24 "دولة التوك توك" تتمرّد في لبنان.. وهذه المفاجأة الكُبرى 14:00 | 2025-07-12 12/07/2025 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تصريح غير عادي من وهاب.. ماذا أعلن؟ Lebanon 24 تصريح غير عادي من وهاب.. ماذا أعلن؟ 12:05 | 2025-07-12 12/07/2025 12:05:12 Lebanon 24 Lebanon 24 أصله لبنانيّ ومن أغنياء أميركا.. ماذا قيل في إسرائيل عن المبعوث برّاك؟ Lebanon 24 أصله لبنانيّ ومن أغنياء أميركا.. ماذا قيل في إسرائيل عن المبعوث برّاك؟ 14:30 | 2025-07-12 12/07/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 خطوة لافتة.. هذا ما فعله مدير عام أمن الدولة Lebanon 24 خطوة لافتة.. هذا ما فعله مدير عام أمن الدولة 01:45 | 2025-07-13 13/07/2025 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 09:26 | 2025-07-13 توفي اثناء ممارسته هواية السباحة على شاطئ الصرفند! 09:00 | 2025-07-13 الجواب الأميركي لن يرضي "حزب الله" 08:47 | 2025-07-13 شيخ العقل يتلقى اتصال شكر من جربوع ويُهنئ مسؤولين بمناصبهم الجديدة 08:39 | 2025-07-13 بعد كلام براك عن لبنان... تعليق من مخزومي 08:36 | 2025-07-13 تحرك احتجاجي غدًا في طرابلس... ما السبب؟ 08:26 | 2025-07-13 ابو فاعور: وليد جنبلاط حارس الهوية والقيم فيديو باستخدام الخردة.. ابن الـ 26 عاماً يصنع نسخة مذهلة من سيارة لامبورغيني الفارهة (فيديو) Lebanon 24 باستخدام الخردة.. ابن الـ 26 عاماً يصنع نسخة مذهلة من سيارة لامبورغيني الفارهة (فيديو) 04:00 | 2025-07-12 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بهيكل نحيف وكاميرات ممتازة.. تعرّفوا إلى ميزات هاتف Galaxy Z Fold7 (فيديو) Lebanon 24 بهيكل نحيف وكاميرات ممتازة.. تعرّفوا إلى ميزات هاتف Galaxy Z Fold7 (فيديو) 01:00 | 2025-07-12 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 استولى على أموالها بالكامل.. فنانة شهيرة تكشف للمرة الأولى عن أزمتها مع زوجها الثالث (فيديو) Lebanon 24 استولى على أموالها بالكامل.. فنانة شهيرة تكشف للمرة الأولى عن أزمتها مع زوجها الثالث (فيديو) 02:37 | 2025-07-11 13/07/2025 16:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي بلديات 2025 متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
لم يمرّ استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تباعًا، للرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، ثم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، مرور الكرام في الأوساط الدبلوماسية. فترتيب هذه اللقاءات وتوقيتها دفع كثيرين إلى التساؤل عمّا إذا كانت واشنطن تعمل على إعادة رسم شبكة نفوذها في المشرق العربي، في إطار استراتيجية أوسع لاحتواء النفوذ الإيراني.وترى أوساط سياسية أن الإدارة الأميركية لا تكتفي بممارسة الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، بل تسعى أيضًا إلى تقليص هامش نفوذها في الدول التي شكلت، خلال العقدين الماضيين، ركائز أساسية لحضورها الإقليمي، وفي مقدمها سوريا والعراق ولبنان.
وتندرج اللقاءات التي عقدها ترامب مع قادة هذه الدول، بحسب هذه القراءة، ضمن محاولة لإعادة بناء علاقات مباشرة مع العواصم الثلاث، وتشجيعها على تعزيز دور مؤسسات الدولة وتوسيع هامش قرارها الوطني، بعيدًا من تأثيرات المحاور الإقليمية.
في سوريا، تبدو الأولوية الأميركية مرتبطة بتثبيت الاستقرار ودعم الدولة الجديدة في بسط سلطتها على كامل أراضيها، بما يحد من أي فراغ أمني قد تستفيد منه قوى إقليمية أو تنظيمات مسلحة.
أما في العراق، فتسعى واشنطن إلى ترسيخ شراكتها مع بغداد، وتعزيز مؤسساتها الأمنية والاقتصادية، بما يمنح الحكومة العراقية قدرة أكبر على إدارة توازناتها الداخلية والخارجية باستقلالية.
وفي لبنان، يبرز الدعم الأميركي لمؤسسات الدولة، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية والجيش، في إطار مقاربة تعتبر أن استقرار البلاد يمر عبر تقوية الدولة ومؤسساتها الدستورية، وربط أي دعم سياسي أو اقتصادي بخطوات إصلاحية وسيادية واضحة.
لكن، في المقابل، لا تبدو الصورة بهذه البساطة. فإيران لا تزال تمتلك أدوات تأثير وحضورًا سياسيًا وأمنيًا في أكثر من ساحة، كما أن العلاقات التي بنتها خلال السنوات الماضية لا يمكن تفكيكها بسرعة أو بقرارات خارجية فقط. لذلك، فإن الحديث عن تغيير جذري في موازين القوى يبقى سابقًا لأوانه.
ما يبدو أكثر واقعية هو أن المنطقة دخلت مرحلة إعادة تموضع، تحاول فيها القوى الدولية والإقليمية تثبيت مواقعها استعدادًا لتسويات أكبر قد تعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط.
ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة الحراك الأميركي الأخير بوصفه محاولة لإعادة وصل واشنطن بعواصم المشرق، وبناء شبكة علاقات مباشرة مع قياداتها، بما يمنحها دورًا أكبر في إدارة التحولات المقبلة.
ويبقى السؤال: هل تنجح هذه المقاربة في تقليص النفوذ الإيراني تدريجيًا، أم أن المنطقة ستشهد توازنًا جديدًا تتعايش فيه مراكز النفوذ المختلفة بدل أن يلغي أحدها الآخر؟
الإجابة لن تحسمها اللقاءات الرئاسية وحدها، بل ما ستنتجه الأشهر المقبلة من سياسات عملية، وما إذا كانت العواصم الثلاث ستتمكن من ترجمة هذا الانفتاح الأميركي إلى قرارات تعزز سيادة الدولة واستقلال قرارها الوطني.
وفي خضم التحولات التي تشهدها المنطقة، يبرز سؤال أساسي في الأوساط السياسية: هل يمكن لسوريا والعراق أن تلعبا دورًا مساعدًا في تمكين الدولة اللبنانية من تعزيز حضورها والحد من تأثير القوى غير الرسمية، وفي مقدمها "حزب الله"؟
السؤال لا يرتبط فقط بتوازنات الداخل اللبناني، بل أيضًا بالتغيرات التي طرأت على المشهد الإقليمي. فكل من سوريا والعراق كانتا خلال السنوات الماضية جزءًا من شبكة نفوذ إقليمية معقدة، جعلت منهما ساحتي تأثير متداخلتين بين قوى دولية وإقليمية. أما اليوم، فإن أي تغيير في أولويات هاتين الدولتين قد تكون له انعكاسات مباشرة على لبنان بحكم الجغرافيا والتاريخ وتشابك الملفات.
في الحالة السورية، يبرز ملف الحدود كأحد أهم العناوين. فالحدود الطويلة بين لبنان وسوريا لطالما شكلت ممرًا حيويًا لحركة الأشخاص والبضائع، لكنها تحولت أيضًا خلال مراحل مختلفة إلى مساحة أمنية حساسة مرتبطة بالتهريب وانتقال السلاح. ومن هنا، فإن تعزيز ضبط الحدود والتعاون الرسمي بين البلدين يمكن أن يشكل عاملًا مساعدًا في تقوية سلطة الدولة اللبنانية.
كما أن أي مقاربة سورية جديدة تقوم على تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة تنظيم العلاقات الخارجية على أساس المصالح الوطنية، قد تنعكس على طبيعة التوازنات في لبنان، خصوصًا إذا أصبحت دمشق أكثر حرصًا على التعامل مع بيروت من خلال المؤسسات الرسمية لا عبر قنوات موازية.
أما العراق، فدوره مختلف. فهو بلد تربطه بلبنان علاقات سياسية وثقافية واقتصادية، لكنه أيضًا كان إحدى أبرز ساحات التنافس الإقليمي. وفي حال تمكنت بغداد من تعزيز مفهوم الدولة وحصر القرار الأمني بالمؤسسات الرسمية، فإن تجربتها قد تشكل نموذجًا أو عاملًا مؤثرًا في النقاش اللبناني حول علاقة الدولة بالقوى المسلحة.
لكن اختزال المسألة في دور سوريا والعراق وحدهما سيكون تبسيطًا للمشهد. فالتحدي الأساسي في لبنان يبقى داخليًا، إذ لا يمكن لأي دعم خارجي أن يحل مكان بناء توافق وطني حول دور الدولة، وتعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية، وتفعيل المؤسسات الدستورية.
كما أن أي تغيير في موازين القوى لا يمكن أن يقوم على الإقصاء أو المواجهة المفتوحة، لأن التجارب السابقة أثبتت أن الاستقرار اللبناني يحتاج إلى مقاربات تدريجية تأخذ في الاعتبار التعقيدات الداخلية والإقليمية.
لذلك، فإن المساعدة التي يمكن أن تقدمها سوريا والعراق للبنان لا تكمن في الدخول في مواجهة مع طرف لبناني، بل في دعم منطق الدولة: حدود مضبوطة، مؤسسات قوية، علاقات رسمية بين الحكومات، وقرار أمني وعسكري يصدر عن المؤسسات الشرعية.
فالمعركة الحقيقية في لبنان ليست فقط حول نفوذ طرف سياسي أو آخر، بل حول سؤال أعمق: هل تنجح الدولة في استعادة دورها الكامل؟ وهذا السؤال، مهما كانت التحولات الإقليمية، سيبقى لبنانيًا قبل أن يكون إقليميًا.
المصدر: خاص مواضيع ذات صلة قوى الأمن السورية تفرض طوقا أمنيا في محيط منطقة الانفجارين وسط العاصمة دمشق وأنباء أولية تؤكد حدوث إصابات طفيفة (التلفزيون العربي) Lebanon 24 قوى الأمن السورية تفرض طوقا أمنيا في محيط منطقة الانفجارين وسط العاصمة دمشق وأنباء أولية تؤكد حدوث إصابات طفيفة (التلفزيون العربي)