كيف تفاعل مغردون مع الاجتماع الطارئ للجامعة العربية بشأن غزة؟
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
بالقرب من قلب العاصمة المصرية، يتوسط ميدان التحرير المشهد، متصلا بجسر قصر النيل الشهير، حيث يمر العابرون ويقابلهم مقر ضخم ترفرف فوقه رايات الدول العربية، وعليه لافتة بارزة كتب عليها: "جامعة الدول العربية". هذا المبنى التاريخي يجمع ممثلي الدول العربية لصياغة أهم القرارات المتعلقة بالشأن العربي.
وفي هذا السياق، أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أمس الاثنين، عن عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين اليوم الثلاثاء، لمناقشة خطورة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
وأعلن السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، الاثنين، أن "دولة فلسطين دعت إلى عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين".
اتوقع اكثر شي مرعب بالنسبة للصهاينة
هي …… جامعة الدول العربية ????
— المحامي صلاح العلاج (@SalahAlelaj) July 21, 2025
وجاء هذا الإعلان المنتظر بفارغ الصبر من قبل سكان غزة الذين يرزحون تحت وطأة المجاعة والحصار الشديد الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.
وقد لقي خبر الاجتماع أيضا تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وإن غلب عليه الانتقاد للجامعة؛ إذ رأى الكثيرون أن مواقفها أقل من المتوقع فضلا عن تأخرها في رد الفعل.
أعتقد أن إلغاء#جامعة_الدول_العربيه
أصبح مطلب مستحق
مجرد مصاريف على الفاضي بلا قوة قرار ولا تحقيق أهداف#GazaStarving#غزة_تقتل_جوعاً
— ????????حسَن (@Hassan_Kwt75) July 21, 2025
أما بشأن التوقعات من الاجتماع، فقد عبر ناشطون عن تشاؤمهم، معتبرين أن النتائج لن تخرج عن إطار "الإدانة والشجب" المعتاد، واصفين الجامعة بأنها كيان شكلي بلا فاعلية، وقراراتها لا تعدو كونها نصوصا رتيبة وتمثيليات هزيلة تثير الملل.
جاء الفرج يا عرب
أخيرا سيجتمع جهابذة الجامعة العربية لأجل غزة
لمن لا يعرف نعم لدينا جامعة للدول العربية "أمينها" سفير سابق لدى دولة الاحتلال. وهي، أي الجامعة، حية ترزق أو حية تسعى لا فرق، وصناديدها بح صوتهم إدانة وتنديدا احتجاجا ورفضا وقلقا على غزة ويشكرون أنهم غدا سيضيفون المزيد pic.twitter.com/KIZLsWHfUM
— عبد المحسن هلال (@AbdulmohsinHela) July 21, 2025
إعلانوأضاف آخرون بنبرة ساخرة: "القرار المنتظر اليوم: ندين، نشجب، نستنكر بأشد العبارات، ونطالب المجتمع الدولي بإدخال المساعدات. ربما كان الأجدى أن تكتفي الجامعة بإصدار بيان من أحد المقاهي بدلا من عقد الاجتماعات".
كما رأى بعض النشطاء أن الاجتماع لن يختلف عن الاجتماعات السابقة، ولن ينتج عنه سوى بيانات جوفاء "لا تساوي الحبر الذي كتبت به"، مؤكدين أن توفير نفقات السفر والاجتماعات كان ليساعد أهل غزة أكثر من هذه البيانات.
واختتم آخرون تعليقاتهم بلغة مؤثرة، قائلين: "الناس في غزة تحرق وهي حية، أطفال ييتّمون، نساء يرملن، مصابون بلا علاج ولا غذاء، وأُسر تتشرد وبيوت تهدم، وعائلات تمحى بالكامل من السجلات، وتأتينا الجامعة العربية باجتماع طارئ ووعود بحلول… مجرد حبر على ورق".
جامعة الدول العربية نائمة بينما مفوض الأونروا يتحرك منتقداً الصهاينة ومطالباً بإدخال المساعدات الإنسانية لإنقاذ سكان غزة العرب من كارثة المجاعة ! جامعة بكل إمكانياتها السياسية والمادية تعجز عن إدخال رغيف الخبز إلى غزة العربية الجائعة !
— sultan alkhalaf (@sultanalkhalaf1) July 21, 2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات جامعة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.