جماعة الحوثي تواصل حملة اختطاف المدنيين والموظفين في محافظة إب
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
تواصل جماعة الحوثي حملة اختطافات واسعة بحق المدنيين والموظفين الحكوميين في محافظة إب وسط اليمن، في ظل تصاعد خطير للانتهاكات في المحافظة الخاضعة لسيطرتهم منذ عام 2014م.
وقالت مصادر حقوقية، إن باصين عليهما مسلحين وزينبيات داهموا اليوم الثلاثاء، منزل عبدالحميد المصباحي تحت حي المحافظة، بطريقة مروعة.
وأضافت أن مسلحي الجماعة صادرت الجوالات واللابتوبات الخاصة بسكان المنزل واغراض شخصيه أخرى، بعد إفراغهم للمنزل.
وبحسب المصادر فإن الجماعة لم تعثر على المصباحي، فيما أخذت امرأتين من البيت وأركبوهن على متن الباص لتفتيش شقة المصباحي الأخرى يقطنها المذكور في عمارة أخرى للبحث عنه وعن أي اجهزة جوالات وغيرها.
وذكرت المصادر أن حملة الاختطافات الحوثية خلال الأسبوعين الماضيين طالت العديد من كوادر قطاعي التعليم والصحة، من أبرزهم: الدكتور أحمد ياسين (طبيب قلب)، والدكتور صادق اليوسفي، والدكتور ثائر الدعيس، والدكتور نبيل اليفرسي، بالإضافة إلى فيصل عبدالله الشويع، ومحمد طاهر، وطلال سلام، وجميعهم من أبناء مديرية العدين غربي إب.
وأصبحت المحافظة مستباحة بالكامل، حيث تُنفذ عمليات خطف من مقار العمل والمنازل والطرقات دون أي رادع، في ظل صمت الجهات القضائية والأمنية التابعة للجماعة.
وفي وقت سابق نفذت الجماعة المسلحة حملة الاختطافات بحق عدد من الكوادر البارزة، من بينهم مدير شؤون الموظفين بجامعة العلوم والتكنولوجيا، حمود عبدالله المقبلي، والموظف في بنك سبأ نشوان الحاج، والدكتور محمد الشارح.
وخلال الأيام الماضية، اختطفت الجماعة الدكتور محمد قايد عقلان، مدير دار القرآن الكريم في منطقة اليهاري، الذي تم اختطافه بعد يوم واحد فقط من تصفية الشيخ صالح حنتوس، مدير دار القرآن الكريم في مديرية السلفية بمحافظة ريمة، وهي الجريمة التي فجّرت موجة غضب واسعة.
يشار إلى أن الجماعة اختطفت التربوي علي الذيب من قرية المشاعبة بمديرية ريف إب، وقطعت جميع وسائل التواصل معه، ومنعت زيارته أو الاستفسار عن مكان احتجازه. وفي السياق ذاته، اختُطف المعلم أحمد الدميني من أبناء نفس المديرية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن إب الحوثي حقوق اختطاف المدنيين
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.