شيخ دروز لبنان: ندين انتهاكات السويداء ونرفض تدخل إسرائيل
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
شدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان سامي أبي المنى، الجمعة، على إدانة الانتهاكات المتبادلة في السويداء، معلنا رفضه للحماية الإسرائيلية أو الدعوات الانفصالية في المحافظة.
وقال أبي المنى في كلمة له إن: "ما جرى في السويداء انتهاكات مسيئة للكرامة، ولجوهر الدين، وللعيش الواحد"، مضيفا أنها "شوهت صورة الجبل وصورة الدولة".
وعبر عن أسفه "للاعتداءات على النساء والأطفال من جهة الدولة أو من الجهة الأخرى"، مُدينا "مشاهد الإجرام المتبادلة في السويداء".
كما دان "الاعتداء على أبناء العشائر في سوريا بمن فيهم البدو"، لافتا إلى أنه "غير مبرر إطلاقا، رغم كونه جاء كرد فعل على مشاهد التنكيل التي ظهرت بعد انسحاب الجيش وقوى الأمن من السويداء".
وتابع "نرفض النزعات الانفصالية، وطلب الحماية الإسرائيلية التي تضرب تاريخنا وهويتنا مع كل ضربة عسكرية تحت عنوان الدفاع عن الموحدين الدروز".
وأكد كذلك على رفض "دعوات النفير العشائرية من أنحاء مختلفة من سوريا، والداعية لمهاجمة السويداء، بما ينذر بحرب مذهبية طائفية تدخلنا في المجهول وتمنح ذريعة للتدخل الإسرائيلي وتفجير الوضع في المنطقة".
وحذر أبي المنى من تأجيج الوضع الطائفي في سوريا، مطالبا "باستدراك تداعيات الانزلاق الخطير إلى ميدان الدم والنار، والعودة إلى لغة العقل والحكمة".
وحمل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان "الدولة السورية مسؤولية التواني عن حل الأزمة".
وطالب أبي المنى "بصيانة الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا لوقف إطلاق النار، وإدارة الوضع في المحافظة، تحت الرعاية العربية، لضمان عدم خرق الاتفاق وطمأنة المواطنين وحفظ أمنهم وأمانهم، وطي صفحة الأزمة بروح وطنية عالية، التزاما بروح العيش المشترك".
ماذا جرى في السويداء؟
شهدت السويداء، خلال الأيام الماضية، مواجهات دامية بين عشائر وفصائل محلية أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص.
وعقب ذلك، دخلت القوات السورية المدينة ذات الغالبية الدرزية بهدف الإشراف على وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه مع وجهاء وأعيان المدينة.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون، بأن الجيش السوري نسّق مع إسرائيل قبل دخول السويداء "لكنه خالف التفاهم"، مشيرين إلى أن التنسيق كان يقضي بعدم إدخال الأسلحة الثقيلة.
وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن بلاده "لن تسمح بحشد عسكري على حدودها مع جنوب سوريا".
وبعد ذلك، هزت غارات إسرائيلية قوية دمشق، الأربعاء، واستهدفت مجمع وزارة الدفاع والقصر الرئاسي، كما نفذت ضربات في السويداء ومناطق أخرى.
أعقب ذلك اتفاق بين العشائر الدرزية في السويداء والحكومة السورية، يقضي بوقف العمليات العسكرية، وإنهاء مظاهر التسلح، وانسحاب الجيش من المحافظة، وفتح تحقيق في الانتهاكات.
لكن المحافظة دخلت في طور جديد مع اندلاع مواجهات عنيفة بين الدروز والعشائر العربية والبدو، والتي لا تزال مظاهرها مستمرة حتى الآن.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: فی السویداء أبی المنى
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT