التقدم والاشتراكية يدعو لتوسيع مهام الترجمان المحلف ويُحذّر من الغموض التشريعي
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
في إطار الجلسة التشريعية العامة المنعقدة يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025، والمخصصة للدراسة والتصويت على مشروع القانون رقم 52.23 المتعلق بالتراجمة المحلفين، عبّر فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب عن دعمه المبدئي لهذا المشروع الذي يندرج ضمن جهود تحديث وتأهيل منظومة العدالة، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة تجويد بعض المقتضيات القانونية.
وفي مداخلة باسم الفريق، أشار النائب أحمد العبادي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى أن مهنة الترجمان المحلف تُعد من المهن القانونية الأساسية لضمان المحاكمة العادلة، بالنظر إلى دورها في ترجمة أقوال وتصريحات المتقاضين، خصوصاً غير الناطقين بلغة التقاضي، وكذا ترجمة الوثائق والمحررات ذات الأثر القانوني.
كما نوّه الفريق بعدد من الإيجابيات التي جاء بها مشروع القانون، من بينها اعتماد آليات ديمقراطية في الإشراف على المهنة، وتوسيع آفاق الولوج إليها، إلى جانب الاهتمام بالتكوين والتدريب المهني.
غير أن الفريق سجّل وجود غموض تشريعي بخصوص نطاق مهام الترجمان المحلف، متسائلًا عما إذا كانت محصورة فقط في المساطر القضائية، أم أنها تمتد لتشمل المعاملات الإدارية والتجارية والمدنية. واعتبر أن رفض الحكومة للتعديلات الجوهرية المقترحة بهذا الشأن من شأنه الإبقاء على لبس قانوني قد يمس بحقوق الأفراد، داعيًا إلى توضيح هذه الجوانب بما يعزز الثقة في التطبيق.
وحيّى الفريق المجهودات التشريعية للوزارة الوصية، داعياً إلى الإسراع بإخراج القوانين ذات الطابع المجتمعي، على رأسها مشروع القانون الجنائي، وقانون الأسرة، وباقي القوانين المنظمة للمهن القانونية والقضائية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الإصلاح القضائي القانون الجنائي المحاكمة العادلة فريق التقدم والاشتراكية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فرض الاتحاد الأوروبي الخميس غرامتين ماليتين على شركة “غوغل” الأمريكية بلغت قيمتهما الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، على خلفية اتهامها بممارسة المنافسة غير القانونية والانحياز لخدماتها الخاصة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الأوروبية توضيحها أن الغرامة الأولى، وبقيمة 460 مليون يورو، جاءت إثر اتهام الشركة بتفضيل خدماتها مثل “غوغل للرحلات الجوية” و”غوغل للفنادق” على حساب الشركات المنافسة في نتائج المحرك البحثي بشكل يخل بقواعد السوق.
وأضافت المفوضية أن الغرامة الثانية، ومقدارها 430 مليون يورو، فُرضت بتهمة تقييد “غوغل” لمطوري التطبيقات ومنعهم من إظهار عروض مجانية للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”، مشيرة إلى أن هذه الغرامة تغطي الممارسات المفترضة في الفترة الممتدة بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.
وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن القرار يهدف إلى ضمان تعزيز المنافسة العادلة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، فيما نوه مسؤول رفيع في الاتحاد باستمرار المجموعة الأمريكية في تفضيل خدماتها.
في المقابل، أعربت شركة “غوغل” عن رفضها للاتهامات والقرار، متهمة الاتحاد الأوروبي بتقويض تدابير الحماية والأمان في متجرها، حيث اعتبر المسؤول في المجموعة، كينت ووكر، في بيان له أن التشريعات والقوانين يجب أن تُسهم في تحسين المنتجات لا إضعافها.
وتأتي هذه الإجراءات الأوروبية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وبروكسل بشأن ملف شركات التكنولوجيا، حيث سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتهمت التكتل الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية، مهددة بالرد عبر فرض رسوم جمركية.
وتأتي هذه الغرامات قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية الرسوم الجمركية المبرمة بين واشنطن والمفوضية الأوروبية، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية.
يُذكر أن أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت، في مطلع تموز الجاري، طعنًا تقدمت به شركة غوغل التابعة لمجموعة “ألفابت” ضد غرامة قياسية سابقة بقيمة 4.1 مليارات يورو متعلقة بممارسات احتكارية.