عبر الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن دهشته لتجاهل وزارة الثقافة احتفالات ذكري ثورة 23 يوليو.

وتساءل «بكري»، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس»: «لا أعرف لماذا تتجاهل وزارة الثقافة احتفالات مرور 73 عاما على ثورة يوليو».

وأضاف «بكري»: «قصور الثقافة ودار الأوبرا المصرية ظلت طيلة السنوات الماضية تحتفل بذكري الثورة.

. لماذا هذا العام لا احتفالات ولا ندوات في المركز أو في المحافظات؟».

تغريدة مصطفى بكري مرور 73 عاما على ثورة 23 يوليو

تمثل ثورة 23 يوليو 1952 علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، فهي بمثابة نقطة تحول جوهرية، غيرت بشكل عميق المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ورسخت مبادئ أساسية مثل الاستقلال والتحرر من قبضة الاحتلال والهوية الوطنية، وعززت دور المؤسسة العسكرية، وأسست لدفع عجلة التعليم.

وبعد مرور أكثر من سبعين عامًا، يظهر إرث الثورة جليا في إنجازات ومؤسسات حافظت على وجودها، فيما تلاشت أخرى بفعل التغيرات المتعاقبة والتوترات التي شهدها الشرق الأوسط.

وبقيت الثوابت الأساسية التي رسخت لها الثورة المباركة بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر راسخة في الدولة المصرية، متمثلة في مساعي الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى النهوض في كل المجالات، والحفاظ على وحدة تراب مصر، ودعم القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية، ووقف المخططات الصهيونية الرامية إلى السيطرة على دول المنطقة.

اقرأ أيضاًالسفير السعودي بالقاهرة يستقبل الإعلامي مصطفى بكري (صور)

مصطفى بكري ينعى الزميلة أميمة إبراهيم الصحفية بالأسبوع

مصطفى بكري يزور ضريح عبد الناصر في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة الثقافة قصور الثقافة مصطفى بكري ثورة 23 يوليو احتفالات ثورة يوليو ثورة 23 یولیو مصطفى بکری

إقرأ أيضاً:

ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى

واصلت البعثات المصرية تنظيم الفعاليات فى أجواء عكست الفخر الوطني والانتماء الراسخ للوطن، استكمالاً لفعاليات وأنشطة السفارات والقنصليات المصرية في الخارج لإحياء ذكرى ثورة يوليو.

وزير الخارجية الأمريكي يهنئ مصر حكومة وشعبا بمناسبة العيد الوطنيشريك إستراتيجي مهم.. وزير الخارجية لنظيره البرازيلي: نعتز بالعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين


وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن هذه الفعاليات شارك فيها كبار المسؤولين في دول الاعتماد، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب أبناء الجاليات المصرية، للتعبير عن تقديرهم لما تمثله هذه الثورة من رمزية وطنية وتاريخية في مسيرة مصر الحديثة. 


وأمس الأول الأربعاء، وجّهت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.


وقالت وزارة الخارجية "في الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، تتقدّم وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم".

وزير الخارجية: نواصل البناء على زخم العلاقات مع البرازيل ونعزز أطر التشاور والتنسيقوزير الخارجية فى محاضرة بالفلبين: سياستنا تستند إلى مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرساه الرئيس السيسي


وأعربت وزارة الخارجية في بيان، عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي مثلت محطة تاريخية فارقة أعادت رسم ملامح الدولة المصرية، ومهدّت الطريق نحو بناء وطن يقوم على قيم الكرامة والعدالة والاستقلال الوطني.

طباعة شارك ثورة 23 يوليو السفارات والقنصليات المصرية العيد الوطنى ذكرى ثورة يوليو وزارة الخارجية الجاليات المصرية

مقالات مشابهة

  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • مصطفى بكري: ثورة يوليو أعادت الكرامة للمصريين.. وعبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟