أبو العينين: مرور 30 عاما على إعلان برشلونة محطة فارقة بالشراكة الأورومتوسطية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، إن اليوم ذكرى مرور 30 على إعلان برشلونة، متابعا: مصر دائما تسعى بجدية وبحب كبير للشراكة الأورومتوسطية.
وأضاف خلال كلمته في قمة رؤساء البرلمانات المنعقدة ضمن منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الحفل اليوم قد يكون أكبر تجمع في تاريخ هذا البرلمان على تاريخ الـ 30 عاما الماضية، حيث شهدنا بالأمس اجتماع اللجان الخمسة والاجتماعات كانت مدوية ولها رؤى جديدة ومختلفة.
وأوضح: نحن أمام عمل جلل يخرج من وجدان الفكر الحديث والمتقدم.
وأكمل: نشهد اليوم محطة جديدة ونحتفل بها تكليلا لمناقشات الأمس الناجحة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد أبو العينين النائب محمد أبو العينين مجلس النواب منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط أبو العینین
إقرأ أيضاً:
التحالف المتوسطي لتعزيز التعاون: 30 عاماً على إعلان برشلونة
صراحة نيوز- أكد الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ناصر كامل أن المنطقة المتوسطية تمثل أكثر من مجرد بحر، فهي جسراً يربط بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، ومساحة للتلاقي بين الثقافات دون حدود فاصلة.
وجاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط برئاسة الأردن والاتحاد الأوروبي، حيث شدد كامل على أهمية مرور 30 عاماً على إعلان برشلونة الذي أسس روابط التعاون والتبادل بين دول المنطقة.
وأشار إلى دور الاتحاد في تعزيز الشراكات بين الحكومات والمجتمع المدني، ودعم القدرات المؤسسية والصمود الإقليمي، إضافة إلى اختيار مدينتين متوسطيّتين لتمثيل الهوية المشتركة للمنطقة.
وأوضح أن الرؤية الجديدة للاتحاد ترتكز على تطوير الاستراتيجيات القائمة وتنفيذ الإصلاحات التي أعدتها الأمانة العامة لمواجهة التحديات المستقبلية، مشيراً إلى المشاورات الواسعة مع الدول الأعضاء والشركاء الإقليميين والدوليين، التي أسهمت في صياغة الوثائق والرؤية المعتمدة اليوم.
ولفت كامل إلى أن مبادرات الاتحاد الاقتصادية وغيرها تعكس قدرة المؤسسات المتوسطية على توحيد الجهود وتأمين الاحتياجات والبنى التحتية اللازمة لتعزيز التعاون الإقليمي، مشدداً على أن الرؤية الجديدة تمثل خريطة طريق استراتيجية لتعزيز الترابط في مجالات التعليم، التبادلات الثقافية، الحماية المدنية، وتشجيع الاقتصادات عبر التجارة والاستثمارات.
وأكد أن الاتحاد من أجل المتوسط يتطور مواكباً للتحديات المتزايدة في المنطقة، وأن الاجتماع الحالي يعكس الثقة الكبيرة بالمنصة كإطار جامع لدول المتوسط رغم التعقيدات السياسية، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التوافقات ورفع القدرات السياسية والمؤسسية وتحفيز الاستثمارات لدعم الدور الإقليمي الفاعل للاتحاد.