تؤثر على الصحة الإنجابية أبرزها .. 3 أدوات مطبخ يومية ضارة بالصحة
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
قد تأكل بشكل صحي وتمارس الرياضة بانتظام أيضا، ولكن بصرف النظر عن ذلك، هناك بعض الأشياء التي قد تطرد مستويات لياقتك من المخططات.
قد لا يكون اتباع نظام غذائي جيد مفيدا لك على الإطلاق إذا كنت لا تطبخ أو تعد الطبق في أواني قد تكون سامة لصحتك.
في الآونة الأخيرة، شارك الدكتور سوراب سيثي، MPH، MD، أخصائي الجهاز الهضمي المعتمد من مجلس الإدارة، وأخصائي الكبد وأخصائي التنظير التدخلي المدرب في AIIMS، 3 عناصر سامة في مطبخك يجب أن تفكر في التخلص منها في أسرع وقت ممكن.
1. أواني الطهي البلاستيكية
هذا نحن جميعا على دراية به جيدا. مع مرور الوقت، يمكن أن تتحلل الأواني البلاستيكية، خاصة عندما تتعرض للحرارة العالية، هذا يطلق مواد كيميائية ضارة مثل BPA (بيسفينول أ). وبالتالي، يجب على المرء دائما اختيار الأواني المصنوعة من مواد أكثر أمانا مثل السيليكون والفولاذ المقاوم للصدأ والخيزران.
وفقا للمعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، أفاد المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية للفترة 2003-2004 (NHANES III) الذي أجرته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن هناك مستويات يمكن اكتشافها من BPA في 93٪ من 2517 عينة بول من أشخاص ست سنوات فما فوق.
2. ألواح تقطيع بلاستيكية
يتحلل البلاستيك الموجود على هذه الألواح أيضا بمرور الوقت ويطلق ببطء المواد البلاستيكية الدقيقة في طعامك، هذا هو السبب في أنه من الآمن دائما التبديل إلى ألواح التقطيع الخشبية.
3. المقالي غير اللاصقة المخدوشة أو المتكسرة
غالبا ما تتكون هذه من PFAS (مواد perfluoroalkyl وpolyfluoroalkyl)، والتي يقال إنها تؤدي إلى مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والصحة الإنجابية ومشاكل الكوليسترول، يمكن للمقالي التالفة غير اللاصقة أيضا إطلاق كل هذه الجسيمات السامة في طعامك. لذلك، فإن أفضل طريقة للخروج هي تبديل المقالي دائما بمجرد أن تبدأ في التقطيع، أو يمكنك ببساطة الذهاب إلى مواد أخرى مثل الفولاذ المقاوم للصدأ، الحديد الزهر أو المقالي الخزفية بالكامل.
المصدر: timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظام غذائي الجهاز الهضمي الرياضة المقالي
إقرأ أيضاً:
التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الدولة تواصل دعم ملايين المواطنين من خلال منظومتي الخبز والتموين، بإجمالي مخصصات تبلغ 175 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، مشيرًا إلى أن نحو 66 مليون مواطن يستفيدون من دعم الخبز، بينما يحصل 61 مليونًا على الدعم التمويني عبر 24 مليون بطاقة تموين.
ضمان وصول الدعم لمستحقيهوقال كمال، خلال مداخلة هاتفية على قناة «DMC»، إن وزارة التموين تعمل باستمرار على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، موضحًا أنه تم تشكيل لجنة متخصصة تعقد اجتماعات يومية لفحص جميع التظلمات المقدمة من أصحاب البطاقات التموينية الموقوفة، ودراسة كل حالة والبت فيها بسرعة.
وأضاف أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية للبريد، أتاحت خدمة تحديث بيانات البطاقات التموينية واستيفاء طلبات التظلم من خلال 500 مكتب بريد على مستوى الجمهورية، إلى جانب استمرار تقديم الخدمة إلكترونيًا عبر منصة «مصر الرقمية»، بما يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين وتسريع إنجاز طلباتهم.
منظومة الدعم التموينيوأشار مساعد وزير التموين إلى أن منظومة الدعم التمويني تستهدف الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها المستفيدون من برنامجي «تكافل وكرامة»، مؤكدًا أن الوزارة تراجع قواعد البيانات بشكل دوري لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع تنقية المنظومة من غير المستحقين وفقًا لمعايير العدالة الاجتماعية.
وأوضح أن محددات الاستحقاق تتضمن استبعاد من يمتلك سيارة تتجاوز قيمتها السوقية 1.1 مليون جنيه، أو شركة يزيد رأسمالها على 1.75 مليون جنيه، أو حيازة زراعية تتجاوز 10 أفدنة، فضلًا عن الأسر التي يتجاوز متوسط دخلها الشهري 50 ألف جنيه، وذلك في إطار تعزيز كفاءة منظومة الدعم وتوجيهها للفئات الأكثر استحقاقًا.