اجتماع في المحويت لمناقشة خطة تأمين فعاليات المولد النبوي
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
الثورة نت/..
ناقش اجتماع في محافظة المحويت اليوم، الخطة الأمنية لتأمين فعاليات الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي الاجتماع، استعرض مدير أمن المحافظة العميد عبد الله الطاووس محاور الخطة الأمنية الهادفة إلى تأمين ساحة وفعاليات الاحتفال، والتي تتضمن انتشار الوحدات الأمنية في النقاط والشوارع والمداخل المؤدية إلى موقع الفعالية، وتكثيف إجراءات الحماية في عموم المحافظة، بما يضمن انسيابية الحركة وتنظيم دخول المشاركين وخروجهم.
وأكد الطاووس خلال الاجتماع الذي حضره نائب مدير أمن المحافظة العميد خالد الشام، على مضاعفة الجهود ورفع مستوى اليقظة والجاهزية الأمنية، وتعزيز التنسيق بين غرفة العمليات المشتركة وكافة الوحدات الأمنية وشرطة المرور، لتأمين مداخل المحافظة وشوارعها، والحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وشدد على ضرورة رفع الحس الأمني والاستعداد الدائم للتعامل مع أي طارئ، والحفاظ على الروح الإيمانية لدى منتسبي الأمن، بما يعكس عظمة المناسبة ومكانتها في نفوس اليمنيين.
ووجه الطاووس بتزيين المنشآت والمقرات الأمنية بشعارات وعبارات المولد النبوي الشريف، بما يضفي أجواءً احتفالية تعكس مظاهر الابتهاج بهذه المناسبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.